تتقاطع المعلومات التي تصدر عن القيادات اللبنانية، علنا أو في اتصالات صحافية، أنّ انتخاب رئيس للجمهورية ليس بالقريب.
الأربعاء ٢٢ مايو ٢٠٢٤
المحرر السياسي- في اتصال بنائب شماليّ قال بوضوح عن الانتخاب الرئاسي : "ايران ناخب أساسيّ في الانتخابات الرئاسية ولن تفصل هذا الملف عن ملف حرب غزة". وعن مبادرات الرئيس نبيه بري قال" يقدّم الرئيس بري مبادرة ثم يخرقها من أسفلها". ويعتبر أنّ اللجنة الخماسيّة لا تمتلك "قوة الضغط" طالما أنّ محادثات أميركية- أوروبية-إيرانية تجري في دوائر عدة، وكشفت معلومات أنّ ملف حزب الله حضر في المفاوضات الأميركية الإيرانية في سلطنة عُمان. بانتظار انتهاء حرب غزة الطويلة بعدما توقع وليد جنبلاط أنّها في بداياتها، يدخل لبنان في مرحلة حرجة، لكنّ المسار السياسي يتقدّم بوجود حكومة تصريف الأعمال في السلطة التنفيذية، وباندفاع رئيس مجلس النواب حيث اختلطت الصورة في عين التينة بين قصرين: جمهوري أو برلماني. وفي غياب الرئيس، يسيطر "الثنائي" أكثر على آليات الحكم في ثابتة توزيع الأدوار: قرار الحرب والسلم والحدود والتفاوض بيد الحزب،وادارة البلاد بيد الحركة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.