شهدت الدورة الـ77 من مهرجان كان السينمائي مشاركة الكلب ميسي كنجم.
الخميس ٢٣ مايو ٢٠٢٤
استقطب الكلب "ميسي"، الفائز بجائزة Palm Dog كأفضل كلب في مهرجان كان، الأنظار بشكل لافت خلال تجواله على السجادة الحمراء وصعوده على الدرج المؤدي إلى قصر المهرجانات. وفي الوقت الذي توقف فيه لمدة 20 دقيقة أمام عدسات المصورين، هتفت الصفوف باسمه، ورفع مخالبه الأمامية كعلامة استعراضية. يذكر أنّه تم اختيار "ميسي" من قبل شركة الإنتاج D18 Paris لبطولة مسلسل تلفزيوني قصير جديد يتناول تجربة مهرجان كان السينمائي من وجهة نظر الكلب نفسه، وهذا المسلسل القصير الذي يتألّف من ثماني حلقات، يُبث يومياً خلال فترة المهرجان على القنوات التلفزيونية الفرنسية الوطنية. وكان "ميسي" نجم فيلم "Anatomy of a Fall" حيث لعب دور "سنوب"، برفقة مدربته الفرنسية لورا مارتن خلال المناسبة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.