بدأت تتفاعل قضايا الذكاء الاصطناعي في هوليوود.
الجمعة ٢٤ مايو ٢٠٢٤
أثار تكريم شركة OpenAIلفيلم “Her” الذي يشبه صوت سكارليت جوهانسون رد فعل عنيف ضد الذكاء الاصطناعي. شكل اتهام جوهانسون بأن صانعة ChatGPT قامت بنسخ أدائها في الفيلم الروائي الذي أخرجه سبايك جونز، بعد الفشل في التوصل إلى اتفاق، قلق الطبقة الإبداعية بشأن التهديد الوجودي الذي يشكله الذكاء الاصطناعي، حتى في الوقت الذي تختبر فيه استوديوهات هوليوود أدوات جديدة وتدرس التحالفات مع OpenAI . قال أحد المسؤولين التنفيذيين في الصناعة السينمائية: "يبدو أن هذا قد ضرب على وتر حساس حقيقي". "إنه نوع من إضفاء وجه إنساني على الأمر... هناك شركة تكنولوجيا معروفة فعلت شيئًا لشخص نعرفه." أذهلت شركة OpenAI العالم في شهر شباط بمقاطع فيديوعالية الجودة تشبه الأفلام، تم إنشاؤها بواسطة أداة تحويل النص إلى فيديو. منذ ذلك الحين، التقى المديرون التنفيذيون والوكلاء في هوليوود بالشركة عدة مرات لمناقشة الشراكات الإبداعية المحتملة وتطبيقات التكنولوجيا، وفقًا للوكلاء والمسؤولين التنفيذيين في الصناعة. انتقاد جوهانسون لشركة OpenAI لاستخدامها صوتًا مثيرًا وصفته بأنه "مشابه بشكل مخيف" لأدائها في العروض العامة لأحدث إصدار من ChatGPT يثير استعداء بعض المديرين التنفيذيين في مجال الترفيه، وسط مناقشات للعمل بشكل أوثق في المشاريع. قال أحد المسؤولين التنفيذيين في الاستوديو: "من المؤكد أن هذا لا ينشئ تعاونًا محترمًا بين منشئي المحتوى وعمالقة التكنولوجيا"، واصفًا تصرفات OpenAI بأنها "غطرسة".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.