قصفت مقاتلات إسرائيلية مباني في عيتا الشعب اعتبرتها أهدافا لحزب الله.
الخميس ١٣ يونيو ٢٠٢٤
المحرر السياسي- لا يزال حزب الله يعتمد المبدأ الإيراني في "الصبر الاستراتيجي" في ظل اغتيال قائد الجبهة الجنوبية الحاج أبو طالب. تُقلق عمليات الاغتيال حزب الله، وحتى قبل الثامن من تشرين الأول، فإنّ أمينه العام السيد حسن نصرالله حدّد الاغتيالات في لبنان وسوريا كخط أحمر. الردّ الصاروخي الكثيف للحزب على "شمال إسرائيل" حمل رسالة أنّ الحزب قادرٌ على استيعاب الصدمات حتى ولو أتت في إطار تصفية القيادات الميدانية العالية المستوى. وإذا كانت المواجهة العسكرية مفتوحة بين الحزب والجيش الإسرائيلي تحت سقف احترام قواعد الاشتباك، فالملاحظ أنّ هذه القواعد باتت تقتصر على عدم توسيع الحرب، لبنانيا وإقليميا، وفق تقاطع أميركيّ ايرانيّ، لم يحدّد تفاصيل هذه القواعد ومنها الاغتيالات. تدلّ هذه الاغتيالات، المتواصلة على خرق إسرائيلي مخابراتيّ واسع لم يتضح بعد حضور العنصر البشري فيه أو يقتصر على التكنولوجيات. وبرغم الدخول الإيراني على الخط بتهديد إسرائيل لعدم المغامرة في لبنان فإنّ القيادة الإيرانية لا تزال تُلزم الحزب بعدم الانفعال في حين تضغط الولايات المتحدة الأميركية على إسرائيل للانضباط في حرب الجنوب.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.