شنّ حزب الله هجوما بصواريخ وطائرات مسيرة محملة بأسلحة على تسعة مواقع عسكرية إسرائيلية.
الأربعاء ١٢ يونيو ٢٠٢٤
قال مصدر أمني من لبنان إن هجوم حزب الله على تسعة مواقع اسرائيلية هو أكبر هجوم يشنه الحزب منذ أكتوبر حين بدء تبادل إطلاق النار مع إسرائيل بالتوازي مع حرب غزة. وذكرحزب الله في بيان أنه أطلق وابلا من صواريخ الكاتيوشا والفلق على ستة مواقع عسكرية إسرائيلية. وأوردت قناة المنار التابعة لحزب الله نبأ عن إطلاق أكثر من 100 صاروخ دفعة واحدة. وجاء في بيان حزب الله أنه أطلق أيضا “عدة أسراب من المسيرات الانقضاضية” على مقر قيادة المنطقة الشمالية ومقر للمخابرات وثكنة عسكرية لإسرائيل. وقال مصدر أمني لرويترز إن الهجوم شمل إطلاق 30 طائرة مسيرة على الأقل دفعة واحدة مما يجعله أكبر هجوم لحزب الله بطائرات مسيرة حتى الآن في الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر. وشهد اليومان المنصرمان تصعيدا حادا للأعمال القتالية عقب مقتل القيادي في الحزب الحاج أبو طالب،وذكر حزب الله أن الهجوم الذي شنه يوم الخميس يأتي ردا على قتله. وشن بالفعل ثماني هجمات على الأقل يوم الأربعاء ردا على مقتله. ودوّت صفارات الإنذار في مدن بشمال إسرائيل يوم الخميس للتحذير من غارات جوية. وقال مسؤولون إسرائيليون إن نحو 40 صاروخا أُطلقت من لبنان بعد ظهر يوم الخميس. وعرضت هيئة البث الإسرائيلية (كان) لقطات لعدد من الصواريخ التي تم اعتراضها في الجو فوق بلدات إسرائيلية، ومن بينها صفد على بعد نحو 12 كيلومترا من الحدود. وقالت خدمة الإسعاف الوطنية الإسرائيلية إن شخصين أصيبا بشظايا.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.