قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن رد الحركة على أحدث اقتراح لوقف إطلاق النار في غزة يتوافق مع أسس خطة الرئيس الأمريكي جو بايدن.
الأحد ١٦ يونيو ٢٠٢٤
وجه إسماعيل هنية المقيم في قطر بمناسبة عيد الأضحى كلمة قال فيها . "ردنا على مقترح وقف إطلاق النار متوافق مع الأسس التي وردت في خطاب (الرئيس الأمريكي) بايدن وقرار مجلس الأمن” وأضاف “الحركة مع فصائل المقاومة، جادة لإنجاز اتفاق يتضمن البنود الأربعة، وقف إطلاق النار الدائم، والانسحاب الشامل من غزة، والإعمار، وصفقة تبادل للأسرى” في إشارة إلى تبادل الرهائن الإسرائيليين بسجناء فلسطينيين في إسرائيل. وكان بايدن قد كشف في 31 أيار عما أسماه مقترحا إسرائيليا “على ثلاث مراحل” يشمل مفاوضات من أجل وقف دائم لإطلاق النار في غزة بالإضافة إلى تبادل تدريجي للرهائن الإسرائيليين مع سجناء فلسطينيين في إسرائيل. وقالت مصر وقطر، اللتان تتوسطان مع الولايات المتحدة بين حماس وإسرائيل، في 11حزيران إنهما تلقيتا ردا من الفصائل الفلسطينية على الخطة الأمريكية، دون تقديم مزيد من التفاصيل. وبينما قالت إسرائيل إن حماس رفضت عناصر رئيسية في الخطة الأمريكية، قال قيادي كبير في حماس لرويترز إن التغييرات التي طلبتها الحركة “ليست كبيرة”.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.