أشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن إلى أن المستشارة الإعلامية الراحلة لونا الشبل قُتلت الأسبوع الماضي، ولم تتوفَّ نتيجة حادث سير كما تم الإعلان عنه. وأضاف أن شقيق الشبل ملهم، وهو عميد بالجيش السوري، متهم بتسريب معلومات عن الجماعات التابعة لإيران في سوريا، وأن لونا كانت متهمة أيضاً بتسريب محاضر الاجتماعات والجلسات السرية بين الضباط السوريين والإيرانيين. وأكد أن هذه التسريبات تشير إلى وجود اختراق أمني كبير، حيث يتم تزويد إسرائيل بمعلومات حول مواقع وتواجد القوات الإيرانية على كامل التراب السوري. وفي هذا الاطار، أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن إسرائيل شنت ليل الاثنين-الثلاثاء غارة جوية استهدفت محيط مدينة بانياس في شمال سوريا. وأكد مدير المرصد السوري وقوع انفجارين كبيرين في المدينة، لكنه لم يستطع تأكيد ما إذا كانت الانفجارات ناجمة عن استهدافات إسرائيلية. وأشار عبد الرحمن إلى أن بانياس تحتوي على ميناء نفطي يستقبل سفناً إيرانية وناقلات نفط، في حين تأتي سفن الأسلحة عادة إلى ميناءي طرطوس واللاذقية. وأوضح أن الانفجارين اللذين وقعا فجراً كانا قويين. وذكر عبد الرحمن أن بانياس ومحيطها تأوي ضباطاً إيرانيين، وأنه تم استهداف تجمعات إيرانية هناك مراراً من قبل إسرائيل. وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن الانفجارات نجمت عن استهداف تل أبيب لمنظومة دفاع جوي تابعة لميليشيات إيرانية في منطقة عرب الملك على الشريط الساحلي لمدينة بانياس. وأشارت إلى أن هذه الغارات جاءت بالتزامن مع وصول سفينتين إيرانيتين إلى ميناء اللاذقية.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.