تمنى البطريرك الراعي في عظة الاحد من السياسيين المعرقلين لانتخاب رئيس للجمهورية ان يصغوا الى صوت الله ويتخذوا قرارا صائبا لإنقاذ البلاد.
الأحد ٢٨ يوليو ٢٠٢٤
دعا البطريرك الراعي السياسيين واحدا واحدا الى تحمل مسؤولية خراب البلاد ومؤسساته"، مشيرا الى أن باتخاذهم قرار شجاع سيدركون خطأهم بحق الشعب. وأضاف: "لنصلي من اجل توبة المسؤولين السياسيين عن تعطيل انتخاب رئيس لغاية سيئة في نفوسهم". وعن ما حصل في الألعاب الأولمبية، قال: "المشهدية الحقيرة والمعادية للسيد المسيح التي ظهرت في الالعاب الاولمبية يا للانحطاط انها علامة حقد على المسيح وندعو ابناءنا المؤمنين لصلاة التكفير". اسف الراعي لقرار نقل مؤسسة الاونيسكو مكتبها من بيروت الى عمان وعلم ان قرار النقل معلق"، راجيا الرجوع عن القرار.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.