ألقى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بمناسبة تشييع القائد فؤاد شكر.
الخميس ٠١ أغسطس ٢٠٢٤
استهل السيد حسن نصرالله الكلمة بالقول إن "العدو استهدف مبنى مليئاً بالمدنيين في حارة حريك خلال اغتياله الشهيد فؤاد شكر وما حصل في الضاحية هو عدوان وليس فقط عملية اغتيال". وأشار السيد حسن نصر الله إلى أن "العدو سوّق قبل أيام من عدوانه أن ما سيفعله هو رد فعل ونحن لا نقبل بهذا التقييم والتوصيف على الإطلاق وما جرى هو جزء من الحرب الإسرائيلية الأميركية على منطقتنا"، مضيفًا: "العدو يقوم بأكبر تضليل وتزوير عبر اتهام شهيدنا بأنه قاتل أطفال مجدل شمس". وعن الحادثة في مجدل الشمس في الجولان السوري المحتل، قال: "هذا ليس ردة فعل على ما حصل في مجدل شمس بل هذا ادعاءٌ وتضليل وهو جزء من الحرب ومن المعركة، ولقد نفينا مسؤوليتنا عما جرى ونملك جرأة وشجاعة الاعتراف لو كان ذلك خطأ منا، فتحقيقنا الداخلي يؤكد ألا علاقة لنا بما جرى في مجدل شمس والعدو نصب نفسه مدعياً عاماً وقاضياً وجلاداً". وتابع: "إسرائيل لا يمكنها أن تسلم بالفرضية التي تقول بأن سبب ما جرى في مجدل شمس هو صاروخ اعتراضي إسرائيلي واتهامنا بما جرى في مجدل شمس ظالم ومرفوض ويهدف إلى تبرئة جيش العدو مما جرى والهدف من اتهام المقاومة هو الفتنة الطائفية". كما لفت إلى أنه "بفضل الوعي والمواقف الحازمة من قيادات طائفة الموحدين الدروز الكريمة تم وأد الفتنة وتعطيلها"، وشكر القيادات السياسية والروحية الدرزية على موقفها. السيد نصر الله قال "إننا ندفع ثمن إسنادنا غزة ودعمنا القضية الفلسطينية وهذا ليس جديداً ونحن نتقبل هذا الثمن وندفعه ودخلنا هذه المعركة إيماناً بأخلاقيتها وأحقيتها وأهميتها"، وأكمل: "لم نُفاجأ ولن نُفاجأ بأي ثمن يمكن أن ندفعه في هذه المعركة ونحن أمام معركة كبرى تجاوزت فيها الأمور مسألة جبهات إسناد". وأكد أن "نحن في معركة مفتوحة في كل الجبهات وقد دخلت في مرحلة جديدة"، وسأل: "هل يتصورون أن يقتلوا القائد إسماعيل هنية في طهران وتسكت إيران"؟ كما توجه للإسرائيليين قائلًا لهم: "ستبكون كثيراً لأنكم لا تعلمون أي خطوط حمراء تجاوزتم". في حين، طمأن نصر الله "جمهور المقاومة بأننا نسارع إلى ملء أي فراغ يحصل باستشهاد قائد من قادتنا ولدينا جيل قيادي ممتاز"، لافتًا إلى أن "الشهيد فؤاد شكر أشرف على بناء قدرات تعد من الأهم ضمن قدرات المقاومة". وشدد على أن "الضغط على الجبهات كي تستسلم المقاومة في غزة لن يجدي نفعاً وهي لن تستسلم". ونوه الأمين العام لحزب الله بأنه "إذا كان أحد مهتماً بألا تذهب المنطقة إلى ما هو أسوأ فعليه الضغط لإنهاء الحرب على غزة، ولن يكون هناك حل من دون وقف العدوان على غزة". وأعلن أنه "منذ صباح الغد سنعود إلى العمل بشكل طبيعي ضمن جبهة إسناد غزة وهذا لا علاقة له بالرد على اغتيال السيد فؤاد". وأكد: "القرار الآن في يد الميدان وظروفه وفرصه ونبحث عن رد حقيقي ومدروس جداً وليس عن رد شكلي". وختم نصر الله خطابه قائلًا: "على العدو ومن يقف خلفه أن ينتظرا ردنا الآتي حتماً إن شاء الله وبيننا وبينكم الأيام والليالي والميدان".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.