اعلنت حركة حماس عن اختيار يحيى السنوار رئيسا لمكتبها السياسي بديلا عن اسماعيل هنية الذي اغتيل الاسبوع الماضي في طهران.
الثلاثاء ٠٦ أغسطس ٢٠٢٤
ذكوت حماس في بيان: "تعلن حركة حماس عن اختيار القائد يحيى السنوار رئيسا للمكتب السياسي للحركة خلفا للقائد إسماعيل هنية". وقالت نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية ل"سكاي نيوز": لا تعليق لدينا على اختيار السنوار رئيسا لحماس. أما الجيش الإسرائيلي وتعليقا على تعيين السنوار رئيساً لحماس فقال: إرهابي مطلوب. وأكّد القيادي في حركة "حماس" أسامة حمدان، في تصريح، أنّ "رئيس المكتب السياسي الجديد لحركة حماس يحيى السنوار اختير بالإجماع، وهذا يدل على أن الحركة تدرك طبيعة المرحلة". ولفت إلى أنّ "التفاوض كان يدار في القيادة، والسنوار كان حاضرا دوما وهو لم يكن بعيدا عن المفاوضات". وأكّد حمدان أيضا، أنّ "من المبكر الحديث عما ستؤول إليه عملية التفاوض"، موضحًا أنّ "الفريق الذي تابع المفاوضات خلال وجود الشهيد هنية سيتابعها تحت إشراف السنوار". وقال إنّ "السنوار يحظى بالقبول من الجميع في الحركة وهو محل إجماع"، مضيفًا "ثمة جملة من الترتيبات ستتم بعد اختيار السنوار رئيسا للحركة". ويُعتبر السنوار من مؤسسي حماس وأحد مهندسي عملية طوفان الأقصى.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.