كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على "اكس": "في إطار العملية في شمال السامرة، مستعربو حرس الحدود يقضون خلال تبادل لإطلاق النار على قائد الشبكة التابعة لحماس في جنين المدعو وسام حازم". وأضاف، "خلال العملية العسكرية لجيش الدفاع والشاباك وحرس الحدود في شمال السامرة رصدت القوات في الساعات الأخيرة خلية عناصر يتقدمها قائد شبكة حماس في جنين". وتابع أدرعي، "بعد الرصد قام مستعربو حرس الحدود وبتوجيه من الشاباك بالقضاء على المدعو وسام حازم قائد شبكة حماس في جنين". وأشار إلى ان، "المدعو وسام حازم كان ضالعًا في تنفيذ وتوجيه عمليات إطلاق نار وتفجير عبوات ناسفة إلى جانب أعمال هجومية أخرى في منطقة يهودا والسامرة". وأكد أدرعي، "بعد وقت قصير قضت طائرة لسلاح الجو على مخربين اثنين اخرين حاولا الهرب من السيارة التي كانوا يستقلونها مع حازم، المخربان ميسرة مشارقة وعرفات عامر من نشطاء حماس في جنين عملا تحت قيادة المدعو وسام حازم وتورطا في عمليات إطلاق نار نحو بلدات اسرائيلية في منطقة التماس". ولفت إلى ان، "داخل سيارة العناصر وعلى جثثهم تم العثور على بنادق من نوع M16 ومسدس وأمشاط ذخيرة وعبوات ناسفة وقنابل غاز وعشرات الاف الشواقل من الاموال الهجومية". وختم أدرعي: "لم تقع اصابات في صفوف قواتنا".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.