قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت يوم الثلاثاء إن خليفة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قُضي عليه على ما يبدو.
الثلاثاء ٠٨ أكتوبر ٢٠٢٤
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت: "ربما تم القضاء على خليفة نصرالله". وإعتبر أن "حزب الله أصبح منظمة بلا قيادة، لافتا إلى أنه تمت تصفية نصرالله ولم يعد هناك أحد يتخذ قرارات في حزب الله." وأضاف: "حزب الله مكسور ويفتقر إلى قدرات الأوامر والسيطرة ولا يملك قدرات نارية كبيرة". وأشار إلى أنه عندما ينقشع الدخان عن سماء لبنان ستدرك إيران أنها خسرت كنزها الثمين. نتنياهو: قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو: “اغتلنا أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله وخليفته هاشم صفي الدين". وأضاف: "كما قضينا على وريث وريث نصرالله". وتابع نتنياهو: حزب الله حوّل لبنان إلى مستودع للأسلحة والذخيرة وقاعدة عسكرية أمامية لإيران. وتوجه إلى اللبنانيين بالقول: "حرّروا بلادكم من حزب الله فإسرائيل لا تستهدف بلدكم بل إيران". وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية أنه "رغم إعلان نتانياهو اغتيال هاشم صفي الدين فإن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لا تؤكد ذلك".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.