أفادت وكالة "سانا" السورية بان الطيران الحربي الاسرائيلي أغار على المدنية الصناعية في حسياء في ريف حمص الجنوبي.
الخميس ١٠ أكتوبر ٢٠٢٤
ذكرت "وكالة سانا"ان القصف الاسرائيلي استهدف أحد معامل السيارات في المدينة الصناعية في حسياء بريف حمص. افاد "المرصد السوري المعارض" ان المنطقة المستهدفة في حمص فيها مستودعات أسلحة لحزب الله وإيران. أشار مراسل "التلفزيون العربي" الى وقوع غارات جوية إسرائيلية استهدفت "اللواء 47" في جبل معرين جنوبي محافظة حماة. افاد مراسل وكالة "سبوتنيك" الروسية في دمشق، باندلاع حريق ضخم في معمل "دهانات" على طريق عام (الكسوة - دير علي)، نافيا صحة الأنباء التي تتداولها بعض المصادر الإعلامية حول قصف إسرائيلي استهدف المنطقة. يشار الى ان الاستهدف لسوريا تزامن مع الاستهداف الاسرائيلي لضاحية بيروت الجنوبية سبقه تحليق للطيران فوق مناطق الشمال اللبناني. صدرعن وزارة الدفاع السورية البيان التالي: "حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل شن العدو الاسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه شمال لبنان مستهدفاً معملاً لتجميع السيارات في المنطقة الصناعية في حسياء بريف حمص و أحد المواقع العسكرية في حماه واقتصرت الخسائر على الماديات". واعقب الاستهداف الاسرائيلي لحمص وحماه، دوي انفجار في مدينة درعا في الجنوب السوري تبين انه ناجم عن عبوة ناسفة ادت الى مقتل شاب واصابة اخر بجروح.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.