أخذ جورجيو أرماني عشاق الموضة في رحلة في عرض أزياء نيويورك.
الأربعاء ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٤
أحضر مصمم الأزياء الإيطالي جورجيو أرماني إطلالاته الناعمة والحريرية إلى نيويورك حيث قدم مجموعته لربيع 2025 لعلامته التجارية التي تحمل اسمه أثناء افتتاحه مبنى جديدًا في المدينة. أطلق المصمم المخضرم، البالغ من العمر 90 عامًا، على المجموعة اسم "In Viaggio" في رحلة، تكريمًا لـ "المدينة التي تجسد الحلم الجماعي". افتتح العرض، الذي أقيم في Park Avenue Armory، بعارضة أزياء ترتدي سترة قصيرة باللون البيج وبنطلونًا مدسوسًا في حذاء طويل داكن، يليه عارض أزياء يرتدي زي الحمال ويحمل حقائب. جاءت مجموعة مختارة من الملابس باللون البيج والرمادي بعد ذلك - بدلات لامعة للرجال وسترات فضفاضة وبلوزات وسراويل للنساء. كما استخدم أرماني اللون الرمادي الداكن والأزرق والبني في تصميماته، والتي أشارت إلى موضوع السفر في جميع أنحاء المجموعة مع إطلالات فضفاضة مريحة بالإضافة إلى الأغطية التي يتم ارتداؤها كقمصان. تم إقران البلوزات الحريرية الطويلة بسراويل متطابقة، في حين تم ارتداء السترات الحريرية والسراويل القصيرة مع قمصان شفافة. قال أرماني:"لقد ارتبطت نيويورك بالنسبة لي بالعديد من الأفلام التي شكلت مخيلتي بعمق...إن التفكير في المدينة في الثلاثينيات والأربعينيات لا يتوقف عن إلهامي وأنا أستحضر هذا المزاج في المجموعة الجديدة..." عادةً ما يعقد أرماني عروض منصات العرض لخطوط جورجيو أرماني وإمبوريو أرماني خلال أسبوع الموضة في ميلانو، لكنه اختار نيويورك لخطه الرئيسي هذا الموسم ليتزامن مع افتتاح مبناه الجديد، الذي يحتوي على مساكن خاصة وبوتيكات أرماني ومطعم في ماديسون أفينيو. في مقابلة نُشرت سابقاً، قال أرماني الذي أسس جون كيري العلامة التجارية في عام 1975 وكان متحفظًا بشأن خطط الخلافة، وقال إنه يخطط للتقاعد خلال العامين أو الثلاثة أعوام المقبلة.

تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.