أخذ جورجيو أرماني عشاق الموضة في رحلة في عرض أزياء نيويورك.
الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٤
أحضر مصمم الأزياء الإيطالي جورجيو أرماني إطلالاته الناعمة والحريرية إلى نيويورك حيث قدم مجموعته لربيع 2025 لعلامته التجارية التي تحمل اسمه أثناء افتتاحه مبنى جديدًا في المدينة. أطلق المصمم المخضرم، البالغ من العمر 90 عامًا، على المجموعة اسم "In Viaggio" في رحلة، تكريمًا لـ "المدينة التي تجسد الحلم الجماعي". افتتح العرض، الذي أقيم في Park Avenue Armory، بعارضة أزياء ترتدي سترة قصيرة باللون البيج وبنطلونًا مدسوسًا في حذاء طويل داكن، يليه عارض أزياء يرتدي زي الحمال ويحمل حقائب. جاءت مجموعة مختارة من الملابس باللون البيج والرمادي بعد ذلك - بدلات لامعة للرجال وسترات فضفاضة وبلوزات وسراويل للنساء. كما استخدم أرماني اللون الرمادي الداكن والأزرق والبني في تصميماته، والتي أشارت إلى موضوع السفر في جميع أنحاء المجموعة مع إطلالات فضفاضة مريحة بالإضافة إلى الأغطية التي يتم ارتداؤها كقمصان. تم إقران البلوزات الحريرية الطويلة بسراويل متطابقة، في حين تم ارتداء السترات الحريرية والسراويل القصيرة مع قمصان شفافة. قال أرماني:"لقد ارتبطت نيويورك بالنسبة لي بالعديد من الأفلام التي شكلت مخيلتي بعمق...إن التفكير في المدينة في الثلاثينيات والأربعينيات لا يتوقف عن إلهامي وأنا أستحضر هذا المزاج في المجموعة الجديدة..." عادةً ما يعقد أرماني عروض منصات العرض لخطوط جورجيو أرماني وإمبوريو أرماني خلال أسبوع الموضة في ميلانو، لكنه اختار نيويورك لخطه الرئيسي هذا الموسم ليتزامن مع افتتاح مبناه الجديد، الذي يحتوي على مساكن خاصة وبوتيكات أرماني ومطعم في ماديسون أفينيو. في مقابلة نُشرت سابقاً، قال أرماني الذي أسس جون كيري العلامة التجارية في عام 1975 وكان متحفظًا بشأن خطط الخلافة، وقال إنه يخطط للتقاعد خلال العامين أو الثلاثة أعوام المقبلة.

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.