كشف البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي عن خوف قداسة البابا فرنسيس على الوجود المسيحي في لبنان.
الجمعة ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٤
قال البطريرك الراعي في حديث إلى صوت لبنان في خلال عودته من روما الى بيروت:" طمأنت الحبر الاعظم في لقائي الأخير معه على أن لبنان لن يفقد وجهه المسيحي لأن العيش المسيحي الإسلامي فيه منظم في الدستور والهجرة اليوم تطال المسلمين والمسيحيين معًا ". الراعي أشار إلى أنه سلّم البابا فرنسيس ثلاث وثائق واحدة سياسية عن الوضع اللبناني الداخلي ولاسيما الفراغ في رئاسة الجمهورية ، الثانية إجتماعية تتناول موضوع النزوح من جراء الحرب الدائرة ،والثالثة بيان القمة الروحية المسيحية الإسلامية. البطريرك أكد أن الفاتيكان يعمل كقوة معنوية مع الدول الخارجية ساعياً لانتخاب رئيس ولا يتدخل في الأسماء، مشيراً الى أ ن البابا يسأل عن سبب عدم انتخاب الرئيس بعد. وتابع الراعي:" نحن نقول أن المسؤول هو رئيس مجلس النواب نبيه بري لأنه يضع المفتاح في جيبه، الأمر الذي لا يحق له أن يفعله إنما عليه فتح باب البرلمان". وأضاف البطريرك:" يطالبون بالاتفاق على رئيس للجمهورية وهذا الأمر لا يصح دستوريًا لأن كل ماروني يحق له أن يكون رئيساً وهم يعرفون ذلك ." ورأى البطريرك أن ما يجري اليوم في لبنان سيؤخر انتخاب الرئيس، مبدياً أسفه لأن الاستحقاق الرئاسي يبعُد يوماً بعد يوم في ظل ربطه بوقف إطلاق النار في لبنان وغزة، في وقت البلد يموت وبات بحاجة إلى رئيس يحظى بثقة الشعب اللبناني ودول العالم ومدرك في قضايا الأمن والاقتصاد. وختم البطريرك مجددا دعوته للحياد الذي هو بطبيعة النظام اللبناني، معتبراً أنه بعد ان أُبعدنا عنه أُدخلنا بحرب لا تريدها الحكومة اللبنانية ولا الشعب.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.