إجتمع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع وزير الدفاع البريطاني جون هيلي في دار السفارة اللبنانية في لندن.
الإثنين ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٤
شدد رئيس حكومة تصريف الأعمال في اجتماع لندن " على اولوية الوقف الفوري لاطلاق النار والعمل مع الجهات الدولية للتوصل الى حل ديبلوماسي لتطبيق القرار 1701 كاملا". وشكر "بريطانيا على الدعم المستمر للجيش وتعزيز خبراته". ونوّه" باهمية دور اليونيفيل لحفظ الاستقرار في الجنوب" ودعا بريطانيا "الى دعم جهود اليونيفيل وتعاونها مع الجيش". شدد الوزير البريطاني على" ان المساعي الديبلوماسية قائمة لوقف اطلاق النار" . وقال: "نحن نقوم بالتعاون مع الولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا والمانيا بدعم الجيش عبر تطوير التقنيات العسكرية وفي المجالات كافة".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.