حصدت سويفت أكبر عدد من الجوائز في حفل "إم تي في" للموسيقى الأوروبية.
الإثنين ١١ نوفمبر ٢٠٢٤
وجّهت ريتا أورا، مقدّمة حفل جوائز "إم تي في" للموسيقى الأوروبية، تحيّة لصديقها الفنان البريطاني الراحل ليام باين على المسرح في الحفل، قائلةً إنه كان يمتلك "أكبر قلب". وتأثّرت أورا عندما تحدّثت عن نجم فرقة "ون دايركشن" السابق، حين وصفته بأنه: "أحد ألطف الأشخاص الذين عرفتهم على الإطلاق"، إذ إنها تعاونت معه في أغنية "For You" لفيلم "Fifty Shades Freed" عام 2018. وقالت أورا (33 عاماً) مخاطبة الجمهور، وهي باكية، وصوتها مرتجف: "أريد فقط أن أتوقف لحظة لأتذكّر شخصاً عزيزاً جدّاً علينا. لقد فقدناه أخيراً، وكان جزءاً كبيراً من عالم MTV وعالمي". وأضافت: "باين كان لديه أكبر قلب، وكان دائماً أول شخص يقدم المساعدة بأيّ طريقة ممكنة. لقد جلب الكثير من البهجة إلى كل غرفة دخلها، وترك بصمة كبيرة في العالم". وأقيم تكريم باين قرب نهاية الحفل، الذي شهد تتويج نجمة البوب تايلور سويفت كـ "أفضل فنانة"؛ وهي الفنانة الأولى التي تحصل على هذه الجائزة ثلاث مرات. حصدت سويفت أكبر عدد من الجوائز في حفل "إم تي في" للموسيقى الأوروبية، إذ حصلت على أربع جوائز في الحفل الذي أقيم في مانشستر بإنكلترا. وفازت سويفت، التي تصدّرت الترشيحات بسبع منها، بجائزة "أفضل فنانة" و"أفضل فيديو" عن تعاونها مع بوست مالون في أغنية (فورتنايت)، و"أفضل أداء حيّ" و"أفضل عمل أميركي". وخسرت سويفت أمام أريانا غراندي في فئة "أفضل فنانة بوب". لم تكن سويفت حاضرة في الحفل، بسبب الجولة الموسيقية التي تقوم بها في أميركا الشمالية، حيث شجّعت صديقها نجم اتحاد كرة القدم الأميركي ترافيس كيلس في مباراته الأخيرة. وأعربت سويفت عن حزنها لعدم تمكنها من الحضور، وشكرت معجبيها عبر رسالة فيديو، قائلة: "كل ما حدث مع الألبوم هذا العام والفيديو هو أمر لا يصدق". وجاءت المغنية تيلا، وهي من جنوب أفريقيا، بعد سويفت، إذ حصلت على ثلاث جوائز، منها "أفضل إيقاع أفريقي" و"أفضل عمل أفريقي". ومن بين الفائزين الآخرين سابرينا كاربنتر، التي فازت أغنيتها الناجحة (إسبرسو) بجائزة أفضل أغنية، وإمينيم الذي فاز في فئة أفضل هيب هوب. وفازت ليزا في فئتين عامّتين، إحداهما "أفضل تعاون" عن أغنيتها "نيو وومان" مع المغنية الإسبانية روزاليا، والثانية "أكبر قاعدة جماهيرية" التي تقدمت فيها على تايلور سويفت وجيشها من الـ"سويفتيز". وفي فئة الروك، فاز مغني فرقة "أويسيس" الشهير ليام غالاغر. وأعلن الشقيقان ليام ونويل غالاغر في نهاية آب (أغسطس) إعادة تشكيل فرقتهما، وإطلاق جولة حفلات لها بعد انفصال استمر 15 عاماً. وعلى الرّغم من سعي جوائز "إم تي في" في هذه النسخة إلى تعزيز تنوّعها العالمي، من خلال ترشيح ليزا والنجمة النيجيرية آيرا ستار، ضمن فئات عامة، بقي الفنانون "الأنغلوساكسونيون" مهيمنين عليها.


في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.