شن الطيران الاسرائيلي غارات متزامنة واستهدف برج البراجنة والرمل العالي -تحويطة الغدير.
الثلاثاء ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٤
اصدر الجيش الاسرائيلي انذارا باخلاء 20 مبنى في الحدث وحارة حريك والغبيري وبرج البراجنة، قبل ان يستهدفها بصورة متزامنة في مشهد مرعب. وقال الجيش الإسرائيلي: قصفنا 7 أهداف لإدارة وتخزين أموال تابعة لحزب الله ومقار قيادة وفروعا لجمعية القرض الحسن. واعلن انه قصف 20 هدفا لحزب الله خلال دقيقتين في بيروت وضاحيتها. وقال الجيش الإسرائيلي: قصفنا 13 هدفا لحزب الله في الضاحية الجنوبية بينها مقر استخبارات ومقار قيادة ومستودعات. وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي وجه انذارين عاجلين إلى جميع السكان المتواجدين في منطقة الضاحية الجنوبية وتحديدًا في المباني المحددة في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها في المناطق التالية: – برج البراجنة – تحويطة الغدير وقال: “أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله حيث سيعمل ضدها جيش الدفاع على المدى الزمني القريب، من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلتكم عليكم اخلاء هذه المباني وتلك المجاورة لها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر”. والأماكن المهددة حسب الخرائط في الانذارين: - تحويطة الغدير -قرب مفرق فرن السياد من جهة مطعم الهلال - برج البراجنة - عين الدلبة - قرب سوبر ماركت شرّي - برج البراجنة - الرمل العالي - قرب ثانوية برج البراجنة الرسمية للبنات - قرب حلويات سباعي - برج البراجنة - مقابل تشيكن بلال - خلف المقبرة - برج البراجنة - بجانب المقبرة مباشرةً بالقرب من صيديلة يارا - تحويطة الغدير - نزلة اللورد برغر - البناية بجانب مفروشات ملاح. من دون انذار مسبق، استهدف الطيران الاسرائيلي مبنى في منطقة النويري في قلب العاصمة بيروت متسببا بانهياره بالكامل في غارة عنيفة. وأعلن فوج اطفاء بيروت في بيان "ان فرق الانقاذ والاسعاف في فوج إطفاء بيروت تعمل على اسعاف الجرحى وانقاذ المحتجزين جراء الغارة التي نفذتها إسرائيل في المنطقة الواقعة بين النويري و البسطة مقابل مجمع خاتم الانبياء مستهدفا مبنى سكنيا " .
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.