أعطى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الولة لتُثبت نفسها بالعمل السياسي.
الأربعاء ٠١ يناير ٢٠٢٥
علّق الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم على الخروقات الإسرائيلية المتواصلة في جنوب لبنان، بالقول إنّ "الاعتداء الذي حصل في جنوب لبنان هو اعتداء على الدولة (اللبنانية) والمجتمع الدولي". وقال قاسم، في كلمة بمناسبة الذكرى الخامسة لاغتيال القائد السابق لـ"فيلق القدس" الإيراني، قاسم سليماني، إنّ "المقاومة مستمرّة، وقد استعادت عافيتها، ولديها من الإيمان والثّلة المؤمنة ما يمكّنها من أن تصبح أقوى". أضاف: "أثبتنا بالمقاومة أنّنا لم نُمكّن العدو من التقدّم، والآن الفرصة للدولة اللبنانية لتثبت نفسها بالعمل السياسي". وتزامنت كلمة قاسم مع عودة تحليق الطيران الإسرائيلي المسيّر في أجواء العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية، بعد انقطاع لأيام. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان" أنه بعد شهر من ابرام اتفاق وقف النار مع لبنان، يستعدّ الجيش الاسرائيلي لانسحاب كبير من جنوب لبنان. وبحسب "كان"، فإنّه سيجري بناء معسكرات للجيش قرب المستوطنات الملاصقة للشريط الحدودي. كما أشارت إلى أنّ "الانسحاب يأتي بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.