توقعت مصلحة الارصاد الجوية أن يستقر الطقس في لبنان والحوض الشرقي للمتوسّط مع ارتفاع تدريجي بدرجات الحرارة.
الأربعاء ٠١ يناير ٢٠٢٥
الطقس المتوقع في لبنان: الأربعاء: قليل الغيوم اجمالا مع ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة وانخفاض بنسبة الرطوبة .مع تحذير من تكوّن الجليد على الطرقات الجبلية والداخلية خلال ساعات الصباح الأولى والليل، اعتباراً من ارتفاع ١٣٠٠ متر. الخميس:صاف اجمالا ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة وبقاء خطر تكون الجليد على الطرقات الجبلية اعتباراً من ارتفاع ١٥٠٠ متر، خلال ساعات الصباح الأولى والليل. الجمعة: صاف جمالا مع ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة وتبقى الرطوبة منخفضة مع تحذير من خطر تكون الجليد على الطرقات الجبلية اعتباراً من ارتفاع ١٥٠٠ متر، خلال ساعات الصباح الأولى والليل. السبت:غائم جزئيا الى غائم احيانا بسحب متوسطة و مرتفعة مع ارتفاع ملحوظ بدرجات الحرارة
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.