حددت سوريا شروطا جديدة لدخول اللبنانيين الى سوريا.
الأحد ٠٥ يناير ٢٠٢٥
فرضت الادارة الجديدة في سوريا شروطا جديدة لدخول اللبنانين إلى الأراضي السورية وهي: 1- اقامة صالحة في سوريا 2- زوج سوري أو زوجة سورية 3- ابن أو ابنة سورية 4- موافقة خطية من الامن العام السوري كتب النائب جورج عقيص عبر منصة "اكس": "اما وقد حددت الادارة السورية الحالية شروط دخول اللبنانين إلى سوريا، ألم يحن الوقت لكي تتخذ الحكومة اللبنانية قراراً بتطبيق نفس الشروط على السوريين الموجودين في لبنان او الراغبين بالدخول اليه، عملاً بقاعدة المعاملة بالمثل؟ ألم تعطنا الادارة السورية- من حيث تدري او لا تدري- المفتاح الذهبي لحلّ معضلة الوجود السوري غير الشرعي في لبنان؟ سننتظر قرار الحكومة اللبنانية، عساه لا يتأخر".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.