أثارت الموتوسيكلات المشبوهة التي نشرت الترهيب في أحياء اسلامية ومسيحية في بيروت الإشمئزاز الكبير في وقت سقط العشرات في فوضى العودة "المنظّمة".
الإثنين ٢٧ يناير ٢٠٢٥
المحرر السياسي- في الوقت الذي كانت قيادة حركة أمل بالتنسيق الأكيد مع حزب الله تغطي شواذات "جيش الموتوسيكلات" و"الجيوش الالكلترونية" والتلفلزيونية في التعدي على أحياء مسيحية وسُنيّة في بيروت بترداد شعارات "شيعة شيعة شيعة"وبالترهيب المنظّم كان الرئيس نبيه بري بالتنسيق الأكيد مع الحزب ومع رئيسي الجمهورية والحكومة يوافق على تمديد الهدنة مع إسرائيل الى ١٨شباط المقبل نتيجة الاتصالات التي جرت مع الجانب الأميركي. وفي الوقت الذي استغل الثنائي الشيعي، بأعلامه وشعاراته، اندفاعة الجنوبيين بالعودة الى أملاكهم التي دمرتها حرب "المساندة" كان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي يعلن رسميا أنّه "بناء على طلب الحكومة اللبنانية، ستبدأ الولايات المتحدة الأميركية مفاوضات لإعادة المعتقلين اللبنانييين في السجون الإسرائيلية والذين اعتقلتهم إسرائيل بعد السابع من تشرين الأول". بتغطية الشرعية اللبنانية المثلثة الرؤوس،أقرّت الحكومة قانونية التمديد والتفاوض بعد" الاطلاع على تقرير لجنة مراقبة التفاهم والتي تعمل على تطبيق قرار مجلس الامن الرقم 1701، فان الحكومة اللبنانية تؤكد الحفاظ على سيادة لبنان وامنه واستمرار العمل بموجب تفاهم وقف اطلاق النار حتى 18 شباط 2025.كما تتابع اللجنة تنفيذ كل بنود تفاهم وقف اطلاق النار وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701." ما حصل في الجنوب، من فوضى العودة مع احترام كبير لأهل الأرض، سقط خلالها عشرات الضحايا بين قتيل وجريح، أثبت أنّ الثنائي الشيعي لا يحيد عن مسار الإسلام السياسيّ العام في القفز فوق المآسي لتسجيل انتصارات غير مستدامة. وبرغم محاولات الاستغلال "الرخيص" والمشبوه لمشاعر العائدين، أثبت الواقع، أنّ "بندقية المقاومة الإسلامية في لبنان" غابت عن المشهد وتقدمت بندقية الجيش اللبناني، ليكتشف الرأي العام اللبناني، أنّ خطوط التفاوض بين القصر الجمهوري والسراي الكبير وعين التينة والضاحية كانت ناشطة مع البيت الأبيض لتثبيت التفاوض بشأن الانسحاب الإسرائيلي وتحرير المعتقلين حسب ما جاء في بيان واشنطن. بلمحة بصر، شوّهت تغطية الثنائي الشيعي لاعتداءات ركاب الموتوسيكلات "طهارة" دماء الشهداء في الجنوب،وروعة "الاحتضان الشعبي الواسع" لمهجري حرب المساندة من أجل أهداف من استعراض خارج الوصف .
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.