استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى وفداً من" تيار المستقبل" برئاسة الامين العام للتيار أحمد الحريري .
الأربعاء ٠٥ فبراير ٢٠٢٥
قال أحمد الحريري بعد اللقاء: "كلفنا الرئيس سعد الحريري بلقاء سماحته للاطمئنان الى صحته، والتأكيد أن هذه الدار هي دار الجميع والمرجعية الرئيسية التي نلجأ إليها دائماً في الأيام السعيدة او الصعبة، وسمعنا من سماحته قراءته للأوضاع التي تجري في البلد، وتمنينا انطلاقة مسيرة عهد الرئيس جوزيف عون بشكل جيد، وتمنينا أن تتشكل الحكومة سريعاً للاستفادة من الزخم والدعم الدولي والعربي القادم للبنان". أضاف:" ما نسمعه عن تشكيل الحكومة هو من وسائل الإعلام فقط، ولا يمكننا ان نأخذ موقفا من الحكومة التي لم تتشكل حتى الآن والأسماء تتغربل حالياً والأساس هو تشكيل الحكومة سريعا لأن هناك مهمات عديدة اقتصادية واجتماعية وسياسية ونهضوية وننتظر ما ستؤول اليه انتخابات مجالس البلدية لأن قانون التمديد للمجلس البلدي ينتهي بشهر خمسة، وهناك التحضير لانتخابات نيابية السنة المقبلة فيجب تشكيل الحكومة سريعاً بالممكن وليس بالمستحيل". سئل: الجميع يطالب بحصص في الحكومة هل تيار المستقبل يطالب بحصة له فيها؟ أجاب: "تيار المستقبل مازال عمله السياسي معلقا ولم يطالب بأي حصة ويتمنى بكل طيب خاطر أن ينجح الرئيس سلام بتشكيل الحكومة والقدرة على العمل".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.