اغتالت اسرائيل مسؤولا في قوة الرضوان في حزب الله.
الثلاثاء ٠٤ مارس ٢٠٢٥
شنت مسيرة اسرائيلية غارة على بلدة رشكنانية (قضاء صور) استهدفت سيارة ، متسببة بسقوط قتيل. وتحدثت مصادر إسرائيلية عن إغتيال مسؤول كبير في حزب الله بقصف سيارته. وقال مسؤول إسرائيلي: قتلنا شخصية محورية في قوة الرضوان بـ"الحزب" بغارة على جنوب لبنان. وافيد ان القيادي يدعى خضر هاشم. ايضا، حلقت طائرة مسيرة معادية من نوع هرمز 450 في اجواء مدينة صور وقرى الجوار على علو منخفض حيث حلقت بشكل دائري وشوهدت بالعين المجردة. وهاشم قائد القوات البحرية في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، في منطقة قانا في جنوب لبنان.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.