تابع رئيس الحكومة نواف سلام مع وزير الاشغال قضية غرق الشوارع بمياه الامطار.
الأربعاء ٠٥ مارس ٢٠٢٥
على اثر ما شهدته بعض الطرق من فيضانات أعاقت حركة السير وتنقل حركة المواطنين، اجرى رئيس الحكومة نواف سلام اتصالاً بوزير الاشغال العامة والنقل مستوضحاً، وطلب فتح تحقيق فوري بالموضوع لتحديد المسؤوليات واتخاذ التدابير اللازمة بحق كل من يثبت تقصيره. ويذكر ان طرقات بيروت شهدت بعد ظهر اليوم زحمة سير خانقة، أدّت إلى إقفال مداخل العاصمة ومخارجها، وصولاً إلى الأوتوستراد الساحلي باتجاه الشمال. كما أغرقت مياه الأمطار، التي هطلت خلال وقت قصير، ظهر اليوم، أوتوستراد سن الفيل - البوشرية، ميرنا الشالوحي، ممّا أدّى إلى احتجاز مواطنين في سياراتهم التي غمرتها مياه الأمطار. وانتشر مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر انقطاع السير على الأوتوستراد بفعل المياه التي أغرقت الطريق، فيما احتُجزت سيارات عديدة في المكان، ممّا أدّى إلى زحمة سير.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.