أعلنت شركة أبتيرا موتورز عن استكمال الاختبار الميداني لسيارتها الكهربائية الشمسية.
الخميس ٠٦ مارس ٢٠٢٥
جرى الاختبار في صحراء موجافي بولاية كاليفورنيا. تخطط الشركة لإجراء المزيد من الاختبارات الصارمة لمراقبة وفحص الديناميكية الهوائية وقدرات الشحن الشمسي للسيارة قبل الانتقال إلى مرحلة الإنتاج. يأتي هذا الاختبار في صحراء موجافي بعد سلسلة من الاختبارات التي أُجريت على المركبة في ورشة عمل أبتيرا في سان دييغو، كاليفورنيا. قياس كفاءة الحركة والتباطؤ في هذه المرحلة الأخيرة، قام الفريق بقياس خسائر الديناميكية الهوائية، والمقاومة الدحرجية، ونظام الدفع. وأوضحت الشركة أن اختبار التباطؤ (coastdown testing) هو تقنية صناعية شائعة تُستخدم لقياس مدى كفاءة حركة السيارة عبر الهواء وعلى الطرق. وأشارت أبتيرا إلى أن سيارتها تستغرق أكثر من ثلاث دقائق للتباطؤ من سرعة 60 ميلًا في الساعة حتى التوقف التام، حتى أثناء السير على طريق منحدر. ووفقًا لحساباتهم، فإن "هذه المسافة تفوق بكثير أي سيارة أخرى على الطريق اليوم، سواء كانت تعمل بالوقود أو بالكهرباء". اختبارات الديناميكية الهوائية والكفاءة الحقيقية بعد قياس المسافة، أجرت أبتيرا اختبار الخصل الهوائية (tuft testing)، وهي تقنية يستخدمها المصنّعون لتحليل تدفق الهواء حول السيارة. قام الفريق بوضع الخصل الهوائية على أغطية العجلات والفجوات الهيكلية، وأكدوا بعد الاختبار أن تدفق الهواء الحقيقي يتطابق مع عمليات المحاكاة الحاسوبية المتقدمة التي أجرتها أبتيرا. وهذا يمنح المهندسين القدرة على تحسين التجهيزات النهائية وأسطح الألواح الشمسية في السيارة. بعد ذلك، أجرى الفريق اختبار القيادة الممتدة على الطرق السريعة، حيث تم تشغيل السيارة لمسافات طويلة لمراقبة استهلاك الطاقة. ومن خلال هذه التجارب، تمكن الفريق من التحقق من أن "النموذج الرياضي للمحاكاة يتنبأ بالكفاءة الحقيقية على الطريق بدقة تصل إلى بضعة بالمئة فقط، مما يمثل تحققًا رئيسيًا لديناميكية السيارة الهوائية ونظام الدفع والتصميم العام". المركبة التالية قيد التطوير حاليًا، تعمل أبتيرا على تطوير المركبة الاختبارية التالية لتحسين عدة جوانب، مثل إحكام الفجوات بين الألواح الخارجية وتحقيق توزيع وزن أقرب إلى نموذج الإنتاج النهائي باستخدام مكونات محسّنة. وعند اكتمال هذه التعديلات، يخطط الفريق للعودة إلى مضمار الاختبار لمزيد من الاختبارات الصارمة، والتي تتضمن تجربة استنزاف البطارية بالكامل من الشحن الكامل إلى صفر بالمئة.

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.