أصدرت شركة "آبل" تحديثا أمنيا جديدا لنظام iOS 18.4 لهواتف "الآيفون" تضمن معالجة العديد من المشاكل الأمنية التي تم اكتشافها مؤخرا في النظام.
الأربعاء ٠٢ أبريل ٢٠٢٥
لأول مرة في تاريخ الشركة، حمل التحديث بصمات لبنانية واضحة، حيث شكرت الشركة في موقعها الرسمي الباحث الأمني اللبناني حسن شيت من فريق Semicolon لمساهمته في الكشف عن واحدة من أخطر الثغرات الأمنية التي استدعت إصدار تحديث عاجل للنظام لمعالجتها. وفي التفاصيل، تمكن فريق Semicolon من اكتشاف ثغرة أمنية خطيرة تهدد خصوصية مستخدمي اجهزة آيفون وآيباد في جميع أنحاء العالم، حيث تتيح الثغرة الوصول إلى صور المستخدمين والتحكم بها حتى لو تم تفعيل خيارات حماية متقدمة مثل تقنية التعرف على الوجه Face ID التي تستطيع الثغرة تجاوزها دون علم المستخدم. ورغم اصلاح الثغرة من خلال التحديث الجديد التحديث الجديد، لم تسمح آبل لفريق Semicolon بنشر المزيد من المعلومات التقنية عن الثغرة وكيفية اكتشافها واستغلالها، ودعى الفريق كافة مستخدمي أجهزة آبل إلى تحديث النظام بشكل عاجل لتفادي المخاطر الأمنية. يذكر، أنها ليست المرة الأولى التي يلمع بها اسم لبنان في مجال الأمن الإلكتروني حول العالم، حيث تتصدر أسماء الباحثين الأمنيين اللبنانيين لوائح شرف كبرى الشركات العالمية مثل ميتا وغووغل ومايكروسوفت. ويعد فريق Semicolon اللبناني واحدا من أهم الفرق الأمنية على مستوى العالم، حيث ضم منذ تأسيسه عام 2016 نخبة من ألمع العقول اللبنانية في مجال الأمن الإلكتروني، وقد أعلن الفريق مؤخرا عن إبلاغه عما يزيد عن 3000 ثغرة أمنية في مختلف الشركات العالمية خلال السنوات القليلة الماضية، مع عوائد مكافآت تخطت المليون دولار أمريكي تقاضاها نتيجة مساهمته الفاعلة في حماية هذه الشركات.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.