تُعد مرسيدس G-Class G63 2025 واحدة من أبرز السيارات التي تم إطلاقها في عام 2025.
الجمعة ٢٥ أبريل ٢٠٢٥
تجمع مرسيدس الجديدة بين التصميم الكلاسيكي والأداء العالي والتقنيات الحديثة. التصميم الخارجي تحافظ G63 2025 على الشكل الصندوقي المميز لسلسلة G-Class، مع تحديثات عصرية تشمل مصابيح LED أمامية وخلفية، وشبكة أمامية جديدة تعزز من حضور السيارة على الطريق. كما تتميز بعجلات كبيرة وتصميم خارجي يعكس القوة والفخامة. الأداء تأتي G63 2025 بمحرك V8 سعة 4.0 لتر مزود بشاحن توربيني مزدوج، يولد قوة تصل إلى 577 حصانًا، مما يتيح لها التسارع من 0 إلى 100 كم/س في حوالي 4.5 ثانية. يتم نقل القوة إلى العجلات الأربع عبر نظام دفع رباعي متطور، مما يوفر أداءً ممتازًا على الطرق الوعرة والمعبدة. التقنيات والمقصورة الداخلية تتميز المقصورة الداخلية بمستوى عالٍ من الفخامة، مع استخدام مواد عالية الجودة مثل الجلد والخشب والمعادن المصقولة. تتضمن التقنيات الحديثة شاشة عرض رقمية كبيرة، ونظام معلومات وترفيه متقدم، بالإضافة إلى أنظمة مساعدة السائق مثل نظام الحفاظ على المسار، ومراقبة النقطة العمياء، ومثبت السرعة التكيفي. السعر والتوافر تم طرح مرسيدس G-Class G63 2025 في الأسواق العالمية في بداية عام 2025، ويتراوح سعرها بين 160,000 و200,000 دولار أمريكي، حسب المواصفات والخيارات المختارة. تُعتبر مرسيدس G-Class G63 2025 خيارًا مثاليًا لمن يبحث عن سيارة تجمع بين الفخامة والأداء القوي والتقنيات الحديثة، مع الحفاظ على التصميم الكلاسيكي الذي يميز سلسلة . G-Class
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.