مثل رئيس الحكومة الأسبق حسان دياب أمام المحقق العدلي في ملف مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار لإستجوابه بشأن ملف المرفأ.
الجمعة ٢٥ أبريل ٢٠٢٥
حضر مع دياب وكيلاه النقيبان امل حداد ورشيد درباس بحضور عدد من المحامين من ممثلي جهة الادعاء الشخصي. أفادت معلومات mtv عن انتهاء جلسة التحقيق مع حسان دياب الذي لم يتقدم بدعوى مخاصمة أو بدفوع شكلية. وخرج دياب من دون الإدلاء بأي تصريح وتحدث وكيله رشيد درباس معتبرا أن دياب متمسك بالتحقيق وقد رد على كل الاسئلة وتبلغ بالجلسة عبر الاعلام واتى لعدم عرقلة التحقيق بالرغم من انه تقدم سابقا بدعوى مداعاة الدولة. وقال دياب بعد مغادرته قصر العدل ان الجلسة كانت ممتازة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.