انتهت المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية من دون تسجيل حوادث أمنية وثغرات ادارية كبرى.
الإثنين ٠٥ مايو ٢٠٢٥
المحرر السياسي- نجحت وزارة الداخلية ومجتمع جبل لبنان في تقديم عيّنة انتخابية محلية مقبولة مع بروز عاملين يتجسدان في الصراعات العائلية المستفحلة والحضور الحزبي السياسي الذي لعب دوره في المدن الكبرى. ما يجب درسه بشكل علمي هو التجنيس الذي قلب المعادلات في كثير من الحسابات المحلية الأصيلة. ففي عدد من الدساكر برز مجددا ملف التجنيس "المشؤوم" فتدفق ناخبون مجهولون بالنسبة للسكان الأصيلين ليرسموا معادلات انتخابية لا تراعي التوجهات الأكثرية أو الغالبة في المدن والقرى. وورقة التجنيس الذي ابتكرتها المنظومة الحاكمة في زمن الوصاية السورية خرجت عن مسارها القديم التقليدي لتتحوّل الي ورقة في يد من يخوض الانتخابات البلدية استنادا الى حسابات دقيقة للوائح الشطب. لم تحصل مشاركة المجنسين في هذه الانتخابات بخلفيات سياسية سابقة بل كانت ورقة بيد من يُجيد تجييشهم لصالحه مع تسجيل نقطة بارزة بأنّ " أحزاب الممانعة" تتحكم بشكل واسع في قرار انتخابهم وخياراتهم. لذلك، وفي قراءة أولى للانتخابات المحلية في جبل لبنان، أنّ المجنسين بدلوا الكثير من المعادلات بشكل باتت هويات المدن والقرى في خطر شديد. وفتح ملف المجنسين بابا واسعا للفساد الانتخابي، على صعيد الرشوة أو استغلال السلطة. يبقى أنّ التحالفات السياسية في المدن المسيحية الكبرى فرزت تحالفات سياسية جديدة لا بدّ إن استمرت أن ترسم لوحة جديدة في الانتخابات النيابية مع تسجيل ظاهرة تراجع القوى التي تسمي نفسها "أهلية" أو "مدنية" أو "تغييرية" في المعارك المحلية التي خيضت بشراسة في أماكن عدة وبوعود تفوق قدرات البلديات المترهلة نتيجة الازمة الاقتصادية الخانقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.