قدّم رئيس الجمهورية جوزاف عون بمعاشه الشهري للصليب الاحمر.
الأربعاء ٠٧ مايو ٢٠٢٥
أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان "المواطن يحتار في اختيار الكلمات الواجبة للتعبير عن التقدير والإمتنان لتضحيات المتطوعات والمتطوعين في الصليب الأحمر اللبناني في خدمة الإنسان بقطع النظر عن انتمائه، وفق ما ارساه المؤسس هنري دونان". وإذ نوه الرئيس عون بخدمات الصليب الأحمر اللبناني للمواطنين من "اقصى الشمال الى أقصى الجنوب، وعلى كامل مساحة الوطن، من دون النظر الى انتماء طائفي او مذهبي ولا انتماء سياسي، سواء بالوقت والجسد، حيث ان هناك من استشهد من أفراد مسعفي الصليب الأحمر، ومن أصيب، ولم يبخل أحد في مواصلة التقديمات الطبية والإنسانية"، اعتبر انه "من واجب الجميع في لبنان ان يقف الى جانب الصليب الأحمر". وقال: "أنا الى جانبكم على الدوام، وأعدكم بالبقاء سندا كبيرا لكم. وأوجه تحية كِبَر لكل مسعفة ومسعف، ولكل متطوع ومتطوعة، يحملون شارة الصليب الأحمر لبذلهم وعنايتهم وتضحياتهم وخدماتهم لجميع المواطنين من دون إستثناء ولا تمييز ولا تردد، على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان". كلام رئيس الجمهورية جاء في خلال استقباله بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، في حضور اللبنانية الاولى السيدة نعمت عون، وفدا من الصليب الأحمر اللبناني برئاسة رئيس الصليب الأحمر اللبناني الدكتور أنطوان الزغبي. وقال الرئيس عون للحاضرين: "إسمحوا لي ان اقدم لكم معاشي دعما لكم، ونحن مهما تكلمنا لن نتمكن من ان نفيكم حقكم وحق تعبكم وحق تضحياتكم". أضاف: "الجميع يعرف انني لما كنت قائدا للجيش، كلما طلبناكم، كنتم على الدوام بالقرب منا، واحيانا امامنا، وهذه الصورة منطبعة في ذهني ولا انساها، عدا ما نشهد له كل يوم من مسارعتكم لتلبية نداء أي مريض او جريح او أي مواطن. انتم، كصليب أحمر وهلال احمر تقدمون خدمات إنسانية لا تقدر بثمن. وقمة اللاأنانية عندما يضحي الإنسان للآخر من دون أي مقابل. وهذا ما تقومون به". وقيل لرئيس الجمهورية: "أنتم مثالنا الأعلى"، فرد: "أنتم المثال، لأن ما شاهدته واشهده من قبلكم يفوق أي وصف"، مؤكدا "العمل مع الجيش لتأمين مهابط للطوافات للمساعدة في الإخلاءات الطبية عند الحاجة".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.