تنحسر المجة الحارة في لبنان ابتداء من بعد ظهر الاحد.
السبت ١٧ مايو ٢٠٢٥
ذكرت مصلحة الارصاد الجوية أنّ كتلا هوائية حارة وجافة محمّلة بطبقات من الغبار، مصدرها مصر، تؤثر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط، تؤدي إلى ارتفاع ملحوظ بدرجات الحرارة فتلامس ال ٣٧ درجة، خاصة في المناطق الجنوبية، ويستمر تأثيرها حتى بعد ظهر يوم الأحد، حيث تنحسر تدريجياً، وتنخفض درجات الحرارة بشكل تدريجي وملموس، وتعود إلى معدلاتها الموسمية اعتباراً من يوم الاثنين، مع ارتفاع بنسبة الرطوبة. الطقس المتوقع: الأحد: غائم جزئياً بسحب مرتفعة مع ظهور طبقات من الغبار في الأجواء ورياح ناشطة أحياناً. تنخفض درجات الحرارة اعتباراً من بعد الظهر بشكل سريع، والتي تبقى فوق معدلاتها الموسمية، وترتفع نسبة الرطوبة، حيث يتشكل الضباب على مستويات منخفضة. الإثنين: قليل الغيوم إجمالاً مع ضباب على المرتفعات، وانخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة، والتي تعود إلى معدلاتها الموسمية . الثلاثاء: قليل الغيوم إلى غائم جزئياً ودون تعديل بدرجات الحرارة، مع تشكل الضباب على المرتفعات.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.