يسيطر طقس ربيعي مستقر ورطب نسبياً على لبنان والحوض الشرقي للمتوسّط مع درجات حرارة ضمن معدلاتها الموسمية.
الثلاثاء ٢٠ مايو ٢٠٢٥
تعود درجات الحرارة يوم الخميس المقبل إلى الإرتفاع خاصة على الجبال و في الداخل حيث تتخطى معدلاتها الموسمية. الطقس المتوقع في لبنان: الثلاثاء:قليل الغيوم الى غائم جزئياً بسحب مرتفعة دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة كما يتكون الضباب على المرتفعات خاصة في الفترة المسائية . الأربعاء:قليل الغيوم مع ضباب محلي على المرتفعات ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الجبال والساحل بينما ترتفع في الداخل. الخميس:غائم جزئياً الى غائم أحياناً بسحب مرتفعة مع ضباب محلي على المرتفعات وارتفاع محدود بدرجات الحرارة خاصة في المناطق الجبلية والداخلية كما تنشط الرياح أحيانا جنوب البلاد. الجمعة:قليل الغيوم مع ضباب على المرتفعات تنخفض درجات الحرارة بشكل طفيف في المناطق الجبلية والداخلية بينما تستمر بالارتفاع على الساحل كما تنشط الرياح أحيانا.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.