من نتائج الانتخابات المحلية في الجنوب والنبطية: - فوز لائحة التيار الوطني الحر بكامل أعضائها في بلدة كفركفالوس - فوز لائحة التنمية والوفاء بكامل أعضائها في النبطية - فوز لائحة التنمية والوفاء بكامل أعضائها في مدينة صور - فوز اللائحة المدعومة من "التيار الوطني الحر" في كفروة – النبطية - فوز اللائحة المدعومة من "التيار الوطني الحر" في بتدين اللقش – جزين - فوز اللوائح المدعومة من القوات اللبنانية في عقتانيت وطنبوريت ودرب السيم - فوز لوائح "التنمية والوفاء" في العديسة والنبطية التحتا وعدشيت وميفدون - فوز لوائح التنمية والوفاء في السلطانية، كفرملكي، الكفور، حارة صيدا، شقرا، عيترون، السكسكية، دبين، برعشيت - فوز لائحة التيار الوطني الحر بالكامل في بكاسين - فوز اللائحة التي يرأسها إلياس مسعد في المجيدل قضاء جزين - فوز لائحة التنمية والوفاء للمجلس البلدي في بلدة عدشيت بكامل أعضائها - فوز لوائح "التنمية والوفاء" في جويّا، جبال البطم، حانين، دير قانون النهر، عرمتى، النميرية، النبطية الفوقا، زوطر الغربية، بنعفول، مليخ، الكفور، جبشيت، يحمر، عبا - فوز لائحة "القوات اللبنانية" و"الكتائب" و"التيار الوطني الحر" في بلدة القليعة - تقدم لائحتي "سوا لصيدا" المدعومة من تيار "المستقبل" و "نبض البلد" المدعومة من التنظيم الشعبي الناصري في صيدا - فوز لائحة "مع بعض مكملين" في مغدوشة - فوز لائحة التنمية والوفاء في بلدة كفركلا بكامل أعضائها - فوز اللائحة المدعومة من حزب القوات اللبنانية في عاراي - قضاء جزين - فوز لائحة التنمية و الوفاء في عرمتى - جبل الريحان - فوز لائحة التنمية والوفاء في العديسة
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.