فاز المخرج الإيراني جعفر بناهي بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان.
الإثنين ٢٦ مايو ٢٠٢٥
فيلم الإثارة الانتقامي "كان مجرد حادث" للمخرج الإيراني جعفر بناهي، الذي مُنع من صناعة الأفلام لمدة 15 عامًا من قبل الحكومة في طهران، فاز بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان (يوم السبت). وبهذا الفوز، أصبح لبناهي شرف نادر يتمثل في فوزه بالجائزة الكبرى في المهرجانات الأوروبية الثلاثة الكبرى، بعد أن نال الدب الذهبي في مهرجان برلين عن فيلم "تاكسي" عام 2015، والأسد الذهبي في مهرجان البندقية عن فيلم "الدائرة" عام 2000. وفي كلمة ألقاها بعد فوزه، أهدى المخرج البالغ من العمر 64 عامًا الجائزة لكل الإيرانيين، قائلاً إن الأهم هو إيران وحريتها، مضيفًا:"نأمل أن يأتي اليوم الذي لا يقول لنا فيه أحد ما نرتدي أو لا نرتدي، وما نفعل أو لا نفعل"، ورغم سجنه عدة مرات في إيران، صرّح بناهي لوكالة رويترز أنه يخطط للعودة إلى بلاده بعد المهرجان، قائلاً:"سواء فزت أم لا، كنت سأعود على أية حال. لا تخف من التحديات".وأضاف أنه صوّر أفلامًا سرًا طوال فترة الحظر الذي تم رفعه مؤخرًا. وعن مشاركته في المهرجان، قال:لن أنسى أول يوم لي في هذا المهرجان، أن أشاهد الفيلم مع الجمهور بعد كل تلك السنوات... كل لحظة كانت مثيرة...."كان مجرد حادث"، الذي يروي قصة صاحب ورشة سيارات يختطف رجلًا أعورًا يشبه من عذّبه في السجن، ثم يواجه قرارًا بشأن مصيره، هو ثاني فيلم إيراني يفوز بالسعفة الذهبية بعد "طعم الكرز" في عام 1997. رئيسة لجنة التحكيم جولييت بينوش قالت عند إعلان فوز الفيلم:"الفن يحرّك طاقة الإبداع فينا، إنه قوة تحوّل الظلام إلى مغفرة وأمل وحياة جديدة." الجوائز الأخرى: -الجائزة الكبرى (Grand Prix): "القيمة العاطفية" للمخرج النرويجي يواكيم ترير. -جائزة لجنة التحكيم (منقسمة بين فيلمين):-صوت السقوط" للمخرجة الألمانية ماشا شيلينسكي.صراط" للمخرج الفرنسي-الإسباني أوليفر لاكس، عن أب وابنه في الصحراء المغربية. -أفضل مخرج: كليبر مندونسا فيليو عن فيلم "العميل السري" من البرازيل. -أفضل ممثل: فاغنر مورا عن نفس الفيلم (لم يحضر الحفل). -أفضل ممثلة: ناديا ميليتي عن فيلم "الأخت الصغيرة"، وهو قصة نضوج لفتاة من أصول جزائرية في باريس. -أفضل سيناريو: الإخوة داردين من بلجيكا عن فيلم "أمهات شابات". تكريمات خاصة: -دينزل واشنطن حصل على سعفة ذهبية فخرية مفاجئة خلال المهرجان. -روبرت دي نيرو تسلم نفس التكريم في حفل الافتتاح. رغم انقطاع الكهرباء لعدة ساعات في منطقة كان، اختتم المهرجان بسلاسة يوم السبت. وشهد المهرجان مشاركة كبار المخرجين مثل ريتشارد لينكليتر، ويس أندرسون، وآري آستر.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.