التأم مجلس الوزراء الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وبدعوة وحضور رئيس الحكومة نواف سلام والوزراء.
الخميس ٢٩ مايو ٢٠٢٥
بحث مجلس الوزراء في جلسته في جدول اعمال من عشرين بندًا، ابرزها البند 10 تحت عنوان تعيينات مختلفة، وتشمل تعيين نائبين لرئيس مجلس الانماء والاعمار، والامين العام، ومفوض الحكومة، ومدير عام مؤسسة اوجيرو للاتصالات، ومن البنود طلب تطويع 36 تلميذ ضابط لصالح أمن الدولة والامن العام، وطلب توقيع اتفاقات، وتعديلات نصوص بعض مواد في بعض القوانين، ومراسيم مالية، وقبول هبات وبنود ادارية واجرائية. خلال الجلسة، تم تعيين جورج معراوي مديرا عاما للمالية بعد أن كان قد أشار وزير المال ياسين جابر إلى أنّه "سيصار الى تثبيت مدير عام المالية جورج معراوي لأنه كان يتولى المنصب بالتكليف". كما أقرّ المجلس البند المتعلق بالمنح المالية للعسكريين( ١٤ مليونا) لمن هم في الخدمة، و(١٢ مليونا) للمتقاعدين، على أن يعمل به بدءًا من أول تموز. واستكمل المجلس تعيينات مجلس الانماء والاعمار، وعيّن يوسف كرم وابراهيم شحرور نائبين لرئيس مجلس الانماء والاعمار وغسان خير الله أميناً عاماً وحسام عيتاني جورجيو كلاس وفراس ابو دياب اعضاء غير متفرغين. وعيّن أحمد عويدات مديرًا عامًا لأوجيرو. وأطلع الرئيس عون مجلس الوزراء على محادثاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كما أطلع الرئيس سلام المجلس على نتائج زيارته دولة الامارات العربية المتحدة. أخذ الوزراء استراحة وتوجهوا لتناول الغداء قبل استكمال الجلسة وقد رافقهم رئيس الجمهورية . وسبق الجلسة اجتماع بين الرئيسين عون وسلام بحث في المستجدات والاوضاع العامة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.