كشف نقيب الصيادلة جو سلوم عن أنّه "هرّبوا الدواء الجيّد المدعوم ليُبرّروا إدخال الدواء المغشوش".
الخميس ٠٥ يونيو ٢٠٢٥
اعتبر نقيب صيادلة لبنان جو سلوم في بيان، أنّ "كل ما كان يحصل في قطاع الدواء خطّة متكاملة ممنهجة، بدأت بتهريب الدواء الجيّد المدعوم الى خارج لبنان، ما أدىّ الى انقطاع الدواء، وإفراغ الصيدليات من الدواء الجيّد، ليخلقوا مبرّرا لادخال الدواء المغشوش المزوّر، وتشريع المتدنّي الجودة غير الحائز على أي شهادة عالميّة، سيّما السرطانيّة منها تحت مسمّى الاستيراد الطارئ". وأكّد أن "معظم صيادلة لبنان التي أُفرغت صيدلياتهم من الدواء، ومعهم مرضى لبنان هم ضحايا تلك المرحلة"، معتبرا أن "الحلّ اليوم لإنصاف المرضى والصيادلة معاً، هو وضع ملفّ الدواء في يد الوكالة الوطنيّة المستقلّة التي نامت مراسيمها التطبيقيّة أربع سنوات في الادراج، على الرغم من مناشداتنا المتكرّرة لإقرارها"، مرحّباً بموقفي رئيس الجمهورية ووزير الصحّة اللذان يسيران في هذا الاتجاه".
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.