اعلن وزير الدفاع ميشال منسى ان لبنان مع تجديد ولاية "اليونيفيل" من دون أي تعديل.
الخميس ١٢ يونيو ٢٠٢٥
أكد المتحدث باسم قوات "اليونيفيل" أندريا تنينتي في حديث لقناة "الجديد" أن "القوة الدولية تواصل دعم الجيش اللبناني في مهامه"، مشددًا على ضرورة "انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان وفقًا للقرارات الدولية". وأضاف تنينتي أن "الوضع في الجنوب لا يزال هشًا ويتطلب ضبط النفس من جميع الأطراف"، داعيًا إسرائيل إلى "وقف الانتهاكات المتكررة للسيادة اللبنانية حفاظًا على الاستقرار في المنطقة". وفي سياق متصل، لفت إلى أن "بعض الجهات تؤثّر على حرية تحرك قوات اليونيفيل في الجنوب"، مؤكدًا أن "القرار 1701 يخولنا التحرك دون مواكبة الجيش اللبناني عند الضرورة". وزير الدفاع: دان وزير الدفاع ميشال منسى الاعتداءات على اليونيفيل التي" تخدم العدو الاسرائيلي" ، واكد " ضرورة التجديد لليونيفيل ولاية اليونيفيل من دون أي تعديل"، وأمل أن" تنجح الجهود بذلك". واشار الى ان" الهدف هو تثبيت الاستقرار في جنوب لبنان وبدء عملية إعادة الإعمار". زار الوزير منسى، مقر قيادة "اليونيفيل" في الناقورة، والتقى القائد العام الجنرال آرولدو لازارو، في حضور عدد من ضباط "اليونيفيل " والجيش، وعقد إجتماع تم البحث في الإشكالات بين "اليونيفيل " والأهالي التي تكررت في بعض البلدات. وألقى الوزير منسى كلمة، قال فيها : "قبل سبعة وأربعين عاما، وتحديدا عام 1978، جئتم إلى لبنان قادمين من 48 دولة صديقة للمساعدة في إحلال السلام في جنوب لبنان، الذي عانى من عدوان إسرائيلي أودى بحياة 2000 شخص، وخلف آلاف الجرحى والمشردين والمهجرين. دمر هذا العدوان الممتلكات وسبل العيش والأعمال والأراضي الزراعية والدورة الاقتصادية للبلاد". أضاف :"جئتم رسل سلام، حاملين رسالة أمل وواجب، تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 425، لضمان إنسحاب إسرائيل من لبنان، وإستعادة الأمن والسلام ومساعدة الحكومة اللبنانية على إعادة بسط سلطتها الفعلية في الجنوب". أضاف " مع اقترابكم من إتمام خمسة عقود من مهمتكم النبيلة، أصبحتم جزءا لا يتجزأ من حياة الشعب اللبناني - وخاصة في الجنوب. لقد شاركتم أحزانهم وأفراحهم، واحتفالاتهم وتقاليدهم، وقصصهم وذكرياتهم. صرتم إخوة وعائلة وأصدقاء، ولكم مكانة عزيزة في قلوبهم ومشاعرهم وأثر دائم في ظل الظروف الراهنة، نؤكد أهمية تجديد ولاية اليونيفيل من دون تعديلات". وتابع منسى :"فهذا التجديد أساسي للحفاظ على الاستقرار والسلام اللذين رسختهما مهمتكم على مر السنين. ونأمل أن يكلل مساعيكم الحثيثة بالنجاح في تجديد الولاية ما يضمن استمرار عملكم الحيوي في لبنان. دفعتم مرارا الثمن باهظا إلى جانب أهالي الجنوب، أثناء تأديتكم لواجباتكم. لقد دفعتم خسائر في الأرواح ورزحتم تحت أعباء الضغوط والقيود - منذ غزو عام 1982، وهجوم 193، وهجوم 1996، عندما لجأ الأطفال والنساء وكبار السن إلى مقركم في قانا، فلم يسلموا من القتل بلا رحمة. لا يمكننا أن ننسى عدوان عام 2006، ولا الحرب الأخيرة المروعة والمدمرة التي حولت، على مدى أشهر، الجنوب وجزءا من بيروت والبقاع ومناطق عدة من لبنان إلى مقابر.أنقاض ودمار". واستطرد :"خلال هذه التحديات الهائلة، بقيتم صامدين، ثابتين على رسالتكم، مدفوعة بنزاهتكم الأخلاقية والتزامكم الإنساني الراسخ. اسمحوا لي أن أغتنم هذه الفرصة لأعرب عن عميق امتناننا للجنرال لازارو، مع اقتراب نهاية ولايته كقائد لليونيفيل. لقد كانت قيادته في واحدة من أكثر مناطق العالم تقلبا وحساسية مصدر قوة لوحداته وللشعب اللبناني. في الوقت نفسه، ندين بشدة جميع أعمال العدوان ضد اليونيفيل.ان مثل هذه الأعمال لا تخدم سوى العدو من خلال عرقلة المهمة المشتركة التي نسعى بها جميعًا الى دعمها والحفاظ عليها". وأردف منسى :"واليوم يمر لبنان في مرحلة مفصلية وحاسمة، تتطلب استعادة الاستقرار في الجنوب وعلى كامل أراضيه. يكمن هذا التحدي في التنفيذ الكامل للقرار 1701. وهذا يتطلب التزاما ثابتا من جميع الأطراف التي وافقت على القرار منذ عام 2006، دون أي تأخير أو خرق او انتهاكات أو تجاهل لإرادة المجتمع الدولي. وقد أكدت الدولة اللبنانية باستمرار التزامها بتطبيق القرار، مشددة على جاهزية الجيش اللبناني على تنفيذ ولايته بالتنسيق الوثيق مع اليونيفيل. ويبقى الهدف هو ضمان السلام في الجنوب، وتسهيل العودة الآمنة للنازحين وبدء جهود إعادة الإعمار". وختم الوزير منسى :"إلى أصحاب القبعات الزرقاء. باسم جنوب لبنان، شكرا لكم".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.