كشفت Paganiعن سيارة Huayra Codalunga Speedster المكشوفة المزودة بمنحوتات مصقولة يدويًا في المقصورة.
الثلاثاء ١٥ يوليو ٢٠٢٥
كشفت شركة Pagani عن إصدار مكشوف من سيارتها Huayra Codalunga Speedster، وهو تفسير مفتوح للسقف من النسخة الكوبيه التي طرحتها الشركة في عام 2022. وقد تم تصميم السيارة من قبل قسم Pagani Grandi Complicazioni، واستُلهمت رسوماتها من السيارات السباقية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي على يد المؤسس هوراسيو باغاني. من المتوقع أن تنتج الشركة عشر نسخ فقط، على أن تبدأ عمليات التسليم في عام 2026. تحظى الحرفية العالية بمكانة بارزة في داخل السيارة، حيث تظهر الأجزاء المعدنية الصلبة مثل العدادات والمقاييس، والتي تم نحتها يدويًا بدقة حتى تحولت إلى منحوتات صغيرة تزين لوحة القيادة. يظهر تأثير السيارات الكلاسيكية من خلال تصميم عجلة القيادة وناقل الحركة، اللذين أعيد تفسيرهما باستخدام هيكل من ألياف الكربون، وأجزاء من خشب الماهوغاني، ومسامير من الألمنيوم تم طرقها وصقلها يدويًا. تمتاز المقصورة بلمسة مستوحاة من تصاميم الستينيات، بفضل التشطيبات شبه اللامعة. كما طورت الشركة نسيجًا خاصًا لهذه النسخة المكشوفة، باستخدام تقنيات مستمدة من عالم الأزياء الراقية Haute Couture. ويستند نمط التصميم إلى رمز العادم الرباعي الخاص بسيارات Pagani Hypercars، حيث تتكرر الدوائر وتتداخل، وتُطرّز كل وحدة بأكثر من 450,000 غرزة يدوية. ويمكن رؤية هذا النسيج الفاخر في المقاعد، وألواح الأبواب، والكونسول الوسطي. تصميم مستوحى من سيارات السباق في الأربعينيات والخمسينيات تعتمد Pagani في هذه السيارة على هيكل مونوكوك جديد يدمج بين الجسم والإطار في قطعة واحدة. وتبدو المصابيح الأمامية كأنها منحوتة داخل الجسم بفضل طريقة حقنها في الهيكل، بينما يتضمن المصد الأمامي مشتتًا للهواء يدفعه تحت وحول السيارة. أما الزجاج الأمامي، فقد تم خفضه ليتصل بالسقف، مما يمنح السيارة شكلًا انسيابيًا كـ "قطرة ماء" عند النظر إليها من الأعلى، وهو شكل أكثر نعومة مقارنة بسيارات باغاني الخارقة الأخرى. استُلهم تصميم النوافذ الجانبية من سيارات السباق في الأربعينيات والخمسينيات، حيث تمتاز بانحناءة وخط سفلي منخفض. كذلك، تم تزويد السيارة بسقف صلب قابل للإزالة، يمنح السيارة عند تركيبه مظهرًا انسيابيًا من الزجاج الأمامي إلى الخلف. توازن بين الحداثة والتقاليد تلعب التقاليد دورًا في التصميم، إذ تُفتح الأبواب إلى الجوانب بدلاً من الأعلى. كما توجد قنوات هوائية مخفية أسفل السيارة لتوفير التهوية ومنحها مظهرًا نظيفًا وأنيقًا. ويتصل القوس الخلفي (roll bar)، بلون خارجي أخضر، مع تفاصيل داخلية شبه لامعة، مما يخلق تواصلاً بصريًا بين الخارج والداخل، ويمتد من لوحة القيادة إلى ناقل الحركة. يتضمن المصد الخلفي مشتت هواء وزعانف هوائية مزدوجة للمساعدة على ثبات السيارة على السرعات العالية. وتبدو المصابيح الخلفية وكأنها معلقة في الهواء. وأخيرًا، تحتوي السيارة على ستة أنابيب عادم موزعة حولها، كل منها مصنوع من التيتانيوم ومغطى بطبقة من السيراميك.


في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.