استقبل شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى في شانيه وفداً من أبناء محافظة السويداء المقيمين في لبنان.
الأربعاء ١٦ يوليو ٢٠٢٥
جدد شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى اعتباره "المرحلة المؤلمة جدا التي تمر بها محافظة السويداء، تتطلب اقصى درجات الحكمة والوعي والتبصّر بعواقب الامور، والبناء على مساعي التهدئة والجهود المبذولة بما يؤدي الى وقف اطلاق النار والاقتتال الدائر، حقنا لإراقة المزيد من الدماء، والانتقال الى مرحلة تأسيسية من الحوار السلمي – بعيدة من لغة السلاح، بما يفضي لبسط الأمن وتحقيق الأمان وإحلال الاستقرار المنشود". موقف الشيخ ابي المنى جاء عقب اجرائه سلسلة من الاتصالات الرفيعة المستوى والاجتماعات الدينية التشاورية، لمواكبة التطورات والمستجدات الحاصلة، من باب تأكيد التضامن الروحي والأخوي والاهلي والاجتماعي مع ابناء جبل العرب، في ظل المحنة القاسية التي يتعرضون لها، وتفرض على الدولة السورية مسؤولية تحقيق مطالب ابناء الوطن الواحد، وضمان حماية ابناء السويداء وحفظ سلامتهم، ورفض جميع الممارسات غير الاخلاقية والمهينة التي تحصل، وايجاد الحلول السلمية الاستيعابية لكل ما جرى". واستقبل في هذا الاطار في دارته في شانيه وفداً من أبناء محافظة السويداء المقيمين في لبنان، في ظل تلك الاتصالات والمتابعات الجارية، في محاولة لتدارك الامور وعدم انتقال اية فوضى الى لبنان، حيث يتواجد عدد كبير من ابناء جبل العرب في المناطق اللبنانية. كتب الشيخ سامي ابي المنى على صفحته على منصة "إكس": "مشاهد الكراهية على يد المتطرفين تدل على أن الدولة السورية لم تفلح في ضبطهم، فراحوا يصبون حقدهم على عمامة هذا الشيخ الموحد او شاربي ذلك الرجل المعروفي ويدوسون على العلم الرمز ويذلون الآباء امام اعين عائلاتهم هل هكذا تبنى الدولة العصرية؟ سؤال برسم القيادة السورية ومنظمات حقوق الإنسان". جنبلاط: قال وليد جنبلاط في حديث لـ"الحدث": "نحاول معالجة الوضع في السويداء، بالتنسيق مع الحكومة السورية". أضاف: "لا يجب السماح لإسرائيل باستغلال الأحداث في السويداء لإحداث فوضى، فعلى الدروز في السويداء الانخراط مع الدولة وعدم الانعزال عنها".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.