عقدت لجنة متابعة القمة الروحية اجتماعها الدوري في الكرسي البطريركي في الديمان.
الأحد ٢٠ يوليو ٢٠٢٥
شارك في الاجتماع مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله، قاضي المذهب الدرزي الشيخ غاندي مكارم، مدير المركز الكاثوليكي للإعلام المونسينيور عبدو أبو كسم، مدير مكتب الاعلام في البطريركية المارونية المحامي وليد غياض، الأمين العام لـ"منتدى التفكير الوطني" جورج عرب. إثر الاجتماع اصدرت اللجنة بيانا، توقفت فيه امام "التطورات الاخيرة التي تشهدها المنطقة، لا سيما في لبنان وسوريا وفلسطين المحتلة، وفي ظل التحديات المتزايدة التي تمس الاستقرار والعيش الكريم لمجتمعاتنا"، مذكرة أن "احترام كرامة الانسان وحقوقه الاساسية حجر الزاوية في كل سلام حقيقي وبناء الاوطان وهو احترام ديني واخلاقي قبل ان يكون مطلبا قانونيا وسياسيا". وأكدت اللجنة "إنطلاقا من القيم الدينية والروحية التي تجمعنا، ان الوحدة الوطنية هي دعوة ايمانية قبل ان تكون خيارا سياسيا"، ومن هذا المنطلق رأت أن "صون الوحدة الوطنية واجب شرعي واخلاقي ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق القيادات الدينية والسياسية والاجتماعية، صونا للسلام وتحصينا للوطن من الانقسامات التي تهدد كيانه ومستقبل اجياله". وشددت على "ضرورة التزام المكونات اللبنانية بصيغة العيش المشترك وبمفهوم المساواة في الحقوق والواجبات وضرورة تعامل الدولة مع مواطنيها على هذه القاعدة". ودعت "كل قادة الرأي في لبنان الى ضرورة الالتزام باعلى درجات المسؤولية الوطنية واعتماد خطاب التهدئة العقلاني المسؤول"، ودعت "المؤسسات الاعلامية الى لعب دور ايجابي في تعزيز التهدئة والوحدة الوطنية والسلم الاهلي". وأكدت "نهائية الكيان اللبناني ووحدته على ألا يكون لبنان ممرا او مقرا لأي فتنة". وجددت اللجنة تأكيد "دعم موقف لبنان الرسمي من المباحثات الجارية الهادف الى تحقيق الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الاراضي اللبنانية وبسط سلطة الدولة وإلاسراع في ورشة إعادة الإعمار وعودة الاهالي الى قراهم وتطبيق القرارات الدولية ولا سيما القرار 1701 بكل مندرجاته". وأشارت اللجنة الى أنها ستواصل جهودها في "تعميق الحوار وتعزيز قيم التلاقي بين ابناء الوطن، عاملة على مد جسور السلام بين المكونات اللبنانية". وكان البطريرك الراعي قد ترأس القسم الثاني من الاجتماع، واطلع على مسار عمل اللجنة، مقدرا جهودها وسعيها. وبنتيجة الاجتماع اجرى البطريرك الراعي اتصالات هاتفية بكل من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب وبشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي ابي المنى، وتداول معهم في تطورات الاوضاع الراهنة واتفقوا على عقد قمة روحية موسعة، على أن تتولى لجنة المتابعة الاعداد لها.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.