في ختام زيارته الثالثة الى لبنان، إلتقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي الموفد الأميركي توم باراك ترافقه السفيرة الأميركية ليزا جونسون.
الثلاثاء ٢٢ يوليو ٢٠٢٥
قال البطريرك لزائره الاميركي إن اللبنانيين ينتظرون ما ستكون عليه نتائج مهمته، فأجاب برّاك: "لا أعلم ماذا ستكون النهاية، لكننا نواصل العمل للوصول إلى الاستقرار". وقال براك من بكركي: "زيارتي حملت أملًا وهذا ما يجب التركيز عليه بدل التركيز على ما يقوله الأطراف وأتيت إلى الراعي لينصحني". أضاف: "يمكن أن نقدم الأمل والمال والدعم لأن الخليج والعالم معنا" مشيرا الى ان حصرية السلاح نصّ عليها القانون ويجب تطبيقها. وقال:" ما نقوم به هو عملية متواصلة وليس حدثًا والجميع يقوم ما في وسعه والجميع يحاول كل ما بإمكانه لتسوية الأمور في لبنان إلا أن الأمور معقّدة بالنسبة للقادة اللبنانيين كما بالنسبة للجميع وآمل أن يستمر التواصل وأتفهم الصعوبات". وردا على سؤال، قال:" بالطبع سأعود إلى لبنان كلّما تطلبت الحاجة إلى ذلك والحكومة عليها أن تقرر ما يجب فعله، وليس أميركا فقط من يريد مساعدة لبنان إنما أيضاً الخليج ودول الجوار لكن من أجل المساعدة على اللبنانيين تحقيق الاستقرار وبري يقوم ما بوسعه رغم تعقيد الأمور". ولفت براك الى ان هناك مشاكل تمنع التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار ووجهات النظر متعددة في هذا المجال وهناك خيارات عدة على الحكومة اللبنانية القيام بها. وشدد على ان المطلوب الصبر ليستمر الحوار دون خسائر. وقدم الراعي للمبعوث الاميركي هديتين عبارة عن ميداليّة فضيّة وكتاب. وأفادت معلومات صحافية ان برّاك يغادر بيروت اليوم باتجاه باريس لإجراء لقاءات هناك بشأن الوضع السوري.

تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.