شن الجيش الاسرائيلي مساء اليوم سلسلة غارات استهدفت أطراف بلدات دير سريان، زوطر، والقنطرة في جنوب لبنان.
الثلاثاء ٠٥ أغسطس ٢٠٢٥
اعلنت اذاعة الجيش الإسرائيلي ان "سلاح الجو بدأ بشن موجة غارات جنوبي لبنان". واشارت القناة 14 الإسرائيلية اللى ان "طائراتنا تقوم حاليًا بمهاجمة البنية التحتية العسكرية لحزب الله في جنوب لبنان". وافيد بأن سيارات الإسعاف هرعت الى مكان الغارات في بلدة دير سريان. وكانت درون اسرائيلية القت في وقت سابق اليوم قنبلتين صوتيتين في بلدة الخيام. ألقت أخرى قنبلة صوتية باتجاه بلدة يارون - قضاء بنت جبيل. و نفذت مسيرة اسرائيلية غارة ، استهدفت دراجة نارية في بلدة تولين ، مما ادى الى وقوع اصابات وقد افيد عن استشهاد طفل وإصابة والده بجروح بليغة جراء الغارة التي استهدفت باحة منزلهما. ولاحقا، اعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، أن "غارة العدو الإسرائيلي على بلدة تولين قضاء مرجعيون أدت إلى سقوط شهيد وإصابة شخص آخر بجروح". والقى الجيش الاسرائيلي 4 قنابل فوق نهر الوزاني . و أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن العدو ألقى مناشير تحريضية على ساحة "بركة"، في مدينة ميس الجبل. الى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه “قضى في منطقة البقاع في لبنان مساء أمس على عنصر من حزب الله قام بتوجيه خلايا في سوريا لإطلاق قذائف صاروخية نحو هضبة الجولان”. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي “هاجمت قطعة جوية لسلاح الجو مساء أمس في منطقة البقاع في لبنان وقضت على المدعو حسام قاسم غراب وهو أحد عناصر حزب الله والذي عمل من داخل الأراضي اللبنانية لتوجيه خلايا في سوريا خططت لإطلاق قذائف صاروخية نحو منطقة هضبة الجولان”.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.