أكد رئيس الجمهورية، جوزاف عون أن الدولة ماضية في تحقيق حصرية السلاح بيد المؤسسات الشرعية،
الخميس ٠٧ أغسطس ٢٠٢٥
شدد رئيس الجمهورية، جوزاف عون، في تصريحات لقناة الحدث، على حصرية السلاح رغم الصعوبات والعوائق التي تواجه هذا المسار، مشددًا على أن هذا الهدف لا يُخلّ بسيادة لبنان ولا بحقوقه. وأوضح الرئيس عون أن تنفيذ المبادرة الأميركية التي تُطرح حاليًا، والتي تتضمن إعادة تنظيم السلاح وحصره، يتطلب موافقة كل من سوريا وإسرائيل، على أن تكون هناك ضمانات دولية من الولايات المتحدة وفرنسا لتأمين التنفيذ السلس والفعّال. قال عون إن العمل جارٍ "على قدم وساق" من أجل تنفيذ بنود خطاب القسم والبيان الوزاري، مؤكدًا التزامه الكامل بمسار الإصلاح السياسي والأمني. وأشار الرئيس إلى أن جلسة الحكومة التي تُعقد اليوم ستُستكمل خلالها مناقشة القرارات المنتظرة بشأن حصرية السلاح، مضيفًا أنه يجري حاليًا انتظار الخطة الرسمية التي سيقدّمها الجيش اللبناني بهذا الخصوص، والتي سيتم مناقشتها وإقرارها ضمن الأطر الدستورية. وفي حديث له، لسكاي نيوز، لفت عون إلى أن "عملية حصر السلاح بيد الدولة قد تأخذ وقتا"، مؤكدًا التتزامه بتنفيذ خطاب القسم.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.