واصلت الطائرات والدبابات الإسرائيلية قصف المناطق الشرقية من مدينة غزة .
الأربعاء ١٣ أغسطس ٢٠٢٥
يأتي القصف الاسرائيلي في الوقت الذي وصل فيه خليل الحية رئيس حركة حماس في قطاع غزة إلى القاهرة لإجراء محادثات بهدف إحياء خطة لوقف إطلاق النار تدعمها الولايات المتحدة. وانهارت أحدث جولة من المحادثات غير المباشرة في قطر بعدما وصلت إلى طريق مسدود في أواخر تموز، مع تبادل إسرائيل وحركة حماس الاتهامات بالمسؤولية عن عدم إحراز تقدم بشأن اقتراح أمريكي لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوما واتفاق لتحرير الرهائن. ومنذ ذلك الحين تقول إسرائيل إنها ستشن هجوما جديدا وتسيطر على مدينة غزة التي اجتاحتها بعد فترة وجيزة من اندلاع الحرب في أكتوبر تشرين الأول 2023 ثم انسحبت منها. وقال طاهر النونو القيادي بحركة حماس في بيان إن اجتماعات حماس مع المسؤولين المصريين المقرر أن تبدأ يوم الأربعاء ستركز على سبل وقف الحرب وإيصال المساعدات و”إنهاء معاناة شعبنا في غزة”. لكن خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتوسيع نطاق السيطرة العسكرية على غزة، والمتوقع إطلاقها في أكتوبر تشرين الأول، أدت لتفاقم الغضب العالمي بسبب الدمار واسع النطاق الذي لحق بالقطاع وأزمة الجوع التي تؤثر على 2.2 مليون نسمة. وأثارت الخطة أيضا انتقادات في إسرائيل، حيث حذر رئيس أركان الجيش من أنها قد تعرض الرهائن الذين لا يزالون أحياء للخطر وتصبح فخا مميتا للجنود الإسرائيليين. وقادت الخطة إلى مخاوف من التسبب في مزيد من النزوح والمصاعب للفلسطينيين الذين يقدر عددهم بمليون شخص في منطقة مدينة غزة. في أثناء ذلك، قال وزراء خارجية 24 دولة من بينها بريطانيا وكندا وأستراليا وفرنسا واليابان يوم الثلاثاء إن الأزمة الإنسانية في غزة وصلت إلى “مستويات لا يمكن تصورها” وحثوا إسرائيل على السماح بدخول المساعدات إلى القطاع دون أي عراقيل. وتنفي إسرائيل مسؤوليتها عن تفشي الجوع في غزة، وتتهم حماس بسرقة شحنات المساعدات، وهو ما تنفيه حماس. وتقول إسرائيل إنها اتخذت خطوات للسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى القطاع، بما في ذلك وقف القتال لجزء من اليوم في بعض المناطق والإعلان عن مسارات محمية لقوافل المساعدات. المصدر: رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.