طالب أهالي ضحايا انفجار المرفأ بإبقاء ملف التحقيق بعيداً عن زواريب الأبواق المغرضة.
الأحد ١٧ أغسطس ٢٠٢٥
تستنكر لجنة أهالي ضحايا وشهداء تفجير مرفأ بيروت لما وصلت إليه بعض الأبواق المأجورة التابعة للجهات التي سبق أن هددت وعرقلت التحقيق من زج أحد أهالي الشهداء "وليم نون ' بمزاعم تتعلق بجرائم التعامل مع العدو وإثارة النعرات الطائفية ، الأمر الذي لا يمت إلى الواقع والحقيقة بأية صلة والمستغرب توقيته. ويهم اللجنة التأكيد على إبقاء ملف التحقيق في أكبر تفجير بالتاريخ بعيداً عن زواريب الأبواق المغرضة والمستمرة بنهجها من كم الأفواه وتخويف الأهالي عبر زجهم في جرائم ليسوا بواردها على الإطلاق. وتحذر اللجنة تلك الأبواق من مغبة أفعالها المشكوك بأمرها خاصة أن القاضي الذي باشر التحقيق مع وليم نون هو صبوح سليمان الذي سبق أن اتخذ إجراءات غير مبررة في تحقيقات المرفأ لناحية وقف مفعول مذكرة التوقيف الصادرة بحق المدعى عليه فنيانونس. إن ما يطال أحد الأهالي يطال كل الأهالي الذين لن تثنيهم وتخيفهم هذه المزاعم والأفعال المستغربة بمضمونها وتوقيتها، ويؤكدون مرارا وتكرارا أنهم لن يتوقفوا عن الكلام والأفعال المسؤولة لغاية تحقيق غايتهم وهي محاسبة كل مسؤول عن التفجير.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.