يسيطر طقس صيفي معتاد على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع درجات حرارة ضمن معدلاتها الموسمية .
الأربعاء ٢٠ أغسطس ٢٠٢٥
ترتفع الحرارة تدريجياً ابتداء من الخميس خاصة في المناطق الداخلية والجبلية لتتخطى معدلاتها مع ارتفاع بنسبة الرطوبة على الساحل فيتحول الطقس الى حار نسبياً. الطقس المتوقع في لبنان: الأربعاء:قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات واستقراربدرجات الحرارة كما تبقى الرياح ناشطة. الخميس:غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات و ارتفاع بدرجات الحرارة في المناطق الداخلية وعلى الجبال بحيث تتخطى معدلاتها واستقرارها في المناطق الساحلية . الجمعة:قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات وارتفاع اضافي بدرجات الحرارة في المناطق الداخلية والجبلية وانخفاضها بشكل طفيف على الساحل مع ارتفاع بنسبة الرطوبة. السبت:قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات وارتفاع اضافي بدرجات الحرارة وتبقى الرطوبة مرتفعة مما يزيد من الشعور بالحر.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.