ينتظر لبنان ما يحمله الموفد الأميركي توم براك من تل أبيب من ردود وملاحظات على التعديلات اللبنانية على الورقة الأميركية.
الأحد ٢٤ أغسطس ٢٠٢٥
المحرر السياسي- يحدد الرد الإسرائيلي على الخطة الأميركية معالم المرحلة المقبلة بشأن تنفيذها لجهة حصر السلاح بعدما أصرّ الجانب اللبناني على اعتماد منهجية الخطوة خطوة في مسار إنهاء الحرب الإسرائيلية على حزب الله ولبنان وهذا ما شجعه براك في زيارته الأخيرة لبيروت. طالب براك المسؤولين الإسرائيليين بضرورة الالتزام بخطة تنص على نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية العام في مقابل وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان. وتحدد الخطة خارطة طريق تدريجية للفصائل المسلحة لتسليم أسلحتها مع وقف الجيش الإسرائيلي للعمليات البرية والجوية والبحرية وسحب قواته من جنوب لبنان. محادثات براك في تل أبيب شملت بنيامين نتنياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، وتفيد المعلومات الصحافية أنّ المحادثات الأميركية الإسرائيلية تناولت تفاصيل الخطة التي حملها معه براك إضافة الى الملف السوري بعدما أجرى ديرمر محادثات في باريس مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني. والجواب الإسرائيلي الذي يحمله براك الى بيروت يحدد اتجاهات الحكومة التي وافقت على "أهداف الخطة" الأميركية ورفضها حزب الله. فهل ستكون زيارة براك حاسمة في رسم معالم الطريق في المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية غير المباشرة أم تحتاج الى مزيد من التفاوض لبلورة صيغة نهائية وتنفيذية لاتفاق وقف اطلاق النار؟ وماذا عن حزب الله الذي رفع سقفه " المذهبي" الرافض تسليم السلاح والداعي الى مناقشته بعد التحرير وعودة الأسرى وبدء إعادة الإعمار في القرى الحدودية المنكوبة منذ "حرب الإسناد".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.