يتواصل التنسيق بين السلطات اللبنانية والسعودية لكشف شبكات تهريب المخدرات انطلاقا من لبنان.
الثلاثاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٥
أعلن وزير الداخلية والبلديات في لبنان، أحمد الحجار، عن ضبط سفينة محمّلة بأكبر كمية من الكوكايين يتم إحباطها حتى اليوم، بلغت 125 كلغ، تم تهريبها من البرازيل باتجاه لبنان. وقال الحجار في مؤتمر صحافي عقده اليوم: "نطمئن الشعب اللبناني أن هذه الآفة قيد المتابعة بأقصى قدراتنا، ولن نرضى أن يكون لبنان ممرًا للمخدرات أو مركزًا لها". وكشف الوزير أن العملية الأمنية نُفّذت بناءً على معلومات دقيقة وردت من السلطات السعودية، ما أتاح للقوى الأمنية اللبنانية تعقّب الشحنة وضبطها، مشيرًا إلى أن "هناك أشخاصًا قيد الملاحقة، والتحقيقات لا تزال مستمرة". ووجّه الحجار شكره إلى وزير الداخلية السعودي على "التنسيق الوثيق والتعاون القائم"، مؤكدًا أن هذا النوع من العمليات يؤكد فاعلية التنسيق العربي المشترك في التصدي لجرائم التهريب وتجارة المخدرات العابرة للحدود.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.